اختتمت منظمة دولية لحقوق الطفل مؤتمرا أمس في تايبيه بالموافقة على مواصلة جهود مكافحة الاستغلال الجنسي التجاري للاطفال، وحذرت من أن المواد الاباحية التي تستخدم الاطفال على شبكة الانترنت في تزايد. وطالبت منظمة أوقفوا دعارة الطفل وأدب الطفل الاباحي والاتجار في الاطفال لاغراض جنسية، أو «إي.سي.بات إنترناشيونال» بالمزيد من مراقبة محتويات مواقع الانترنت. وصرحت جو دي ليند، رئيسة المنظمة لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) قائلة «لقد كنا نعمل في بادئ الامر في مكافحة السياحة الجنسية، ولكننا اكتشفنا بعد ذلك أن علينا أيضا أن ندرس قضية الاتجار في الطفل، وتزايد صور الاطفال الاباحية على الانترنت». وقالت دي ليند أن ثمة حاجة إلى فرض قيود أكثر صرامة على شبكة الانترنت، إذ أن كل صورة إباحية للاطفال تمثل جريمة في حقهم. فضلا عن ذلك، من الممكن أن يؤدي الاستخدام غير المراقب للانترنت إلى إلحاق أضرار بالشباب الذين يدخلون غرف الدردشة، غير واعين بخطورة التواصل مع غرباء. وقالت دي ليند أنه يجب توعية الشباب بمخاطر الالتقاء بمعارف الانترنت، كما ينبغي تشجيع الاباء والمعلمين وقادة المجتمع على مراقبة أطفالهم ومراقبة الانترنت بأنفسهم. وقالت انه ينبغي إقامة خطوط ساخنة يستطيع من خلالها الاطفال والضحايا طلب المشورة، أو يستطيع مستخدمو الانترنت الابلاغ عن مواد أو وقائع مشتبه فيها للشركات التي تقدم خدمات الانترنت، والتي تستطيع بدورها إبلاغ الشرطة بهذه المعلومات. وأضافت أن منظمتها ترغب أيضا في العمل عن كثب مع القائمين على صناعة الانترنت ذاتها. وقالت دي ليند ان هدف المنظمة الاساسي «هو جعل الانترنت مكانا آمنا للاطفال والشباب». إلا أنها أشارت إلى أن عدد مواقع الانترنت التي تحمل صورا إباحية للاطفال مرتفع للغاية، طبقا للانتربول، وأن تتبع هذه المواقع والتوصل لمديريها ومقاضاتهم مازال صعبا. د.ب.ا