استقطبت الانظار في الولايات المتحدة، مؤخراً، مدرسة ربما كانت هي الاغرب من نوعها على امتداد العالم، وهي معروفة باسم مدرسة النار، ومقرها في غابة بواز الوطنية، حيث تخصص فصولها لاعطاء دروس في علوم وفنون مكافحة حرائق الغابات. وقد اجتذبت شهرة هذه المدرسة المصور العالمي مارك تيسي الذي قام بتصوير فيلم وثائقي مطول عن نشاطها فاز بجائزة افضل عرض في السباق المحتدم على جوائز اومني انترميديا. ويقول مارك انه مضى الى مدرسة النار ليتمكن من مشاركة اطقم مكافحة الحرائق في عملهم الذي يحتاج الى الكثير من الجرأة والبسالة والتضحية. ويضيف: انني لا اكافح الحرائق، وانما التقط الصور فحسب، ولكنني كنت هنالك مباشرة واردت ان احكي للناس قصة هؤلاء الافراد الذين يتقدمون الى خط النار وكأنهم ذاهبون في نزهة مرحة، وهدفي ان أقدم شيئا يشاهدونه فيقولون: نعم لقد فهمت مغزى ما تقوم به».