لم يقفل بعد ملف التحقيقات في عملية نصب كبرى راح ضحيتها رجل اعمال ومستثمر اردني كبير، وكان من حسن حظه ان الذين قاموا بالنصب عليه هم من اصحاب السوابق ولهم ملفات ضخمة في الشرطة، واكثر من ذلك انه يتم مراقبتهم بصورة مكثفة في الوقت الذي قرروا فيه النصب على هذا الرجل. النتائج الاولية للتحقيقات تدل على ان ثلاثة اشخاص من ارباب السوابق تمكنوا من اقناع احد المستثمرين وحصلوا منه على شيكات بقيمة مليون وسبعمئة الف دينار و300 الف دينار نقداً، حيث نجحوا في اقناعه بأنه سيتمكن من الحصول على رخص حفر ابار ارتوازية وتوظيف امواله في مشاريع استثمارية تدر عليه الكثير من المال. وأقنعوه بالفعل انه سيصبح من اصحاب المشاريع الناجحة وحتى تتم الصفقة المشبوهة قاموا بتعريفه على شخصيات من كبار الموظفين حسب ما اكدوا له. ولدفع الرشاوى الى بعض الموظفين ولمصاريف اخرى طلبوا منه بعض المال، في الوقت الذي تمكنوا فيه من استدراج احد موظفي الحكومة للعمل معهم واتمام الصفقة، وباع من اجل ذلك الضحية املاكه وعقاراته وقدم لهم شيكا بمبلغ مليون وسبعمئة الف دينار اردني. الا ان رجال التعقيب واجهزة الامن العام كانوا مع كل خطوة يقوم بها هؤلاء ولدى البحث عن العروض التي كانت قد قدمت للمستثمر تبين انها عروض وهمية، وفي ساعة الصفر داهم رجال الامن الوقائي والشرطة اماكن تواجد المحتالين والقوا القبض عليهم، بالإضافة الى إلقاء القبض على الموظف المرتشي. عمان ـ «البيان»:
