تعرض أحد الأزواج، الذين قادتهم الأقدار للوقوع في براثن زوجة لم تشفع له ظروفه الخاصة او حتى اظهار مؤازرة يستوجبها حق الزوجية وبالذات حينما يتعطل الزوج لاسباب قهرية، الى عقوبة قاسية من زوجته التي صبت في وجهه ماء النار الحارق رغم انه مشلول. فقد أقدمت الزوجة على صب ماء النار «حامض الكبريتيك» الحارق على جسد زوجها المشلول دون رأفة وتركته يتلوى من الألم الذي ضاعف من آلام جسده المنهك وهو حبيس جدران منزله بأم بده وخرجت كأنها تخلصت منه كحملٍ بات يثقل كاهلها بعد اصابته بالشلل.. شقيق المجني عليه قادته الصدفة الى منزل اخيه المشلول ليتفقد احواله وكم كانت دهشته حينما وجد الألم والحروق قد غطت اجزاء جسد شقيقه الذي اسرع به للمستشفى وقام بفتح بلاغ في مواجهة تلك الزوجة الهاربة المتنكرة لأسمى علاقة في الوجود، لتلقي الشرطة القبض عليها في اليوم نفسه وسجلت اعترافاً بجريمتها البشعة في حق زوجها الذي لا حول له ولا قوة. مع ظهور نتيجة فحوصات المستشفى التي اكدت اصابة الزوج بحروق كبيرة ملتهبة جاءت أقوال الزوجة «كعذر اقبح من الذنب» تفيد انها اقدمت على صب ماء النار على جسد زوجها لما وصفته بطلباته وثرثرته الزائدة وإساءته المتواصلة لها على الرغم من انها كرست كل وقتها لخدمته بعد اصابته بالشلل.. التحريات مازالت مستمرة بينما الزوج طريح سرير المرض. الخرطوم ـ «البيان»: