تقدم العلماء الذين يبحثون عن حل لانبعاثات ثاني اكسيد الكربون الناتجة عن الصناعة باقتراح لتخزين نفايات الغاز على شكل فقاعات كتلك الموجودة في علبة للمشروبات الغازية. ويعتقد الخبراء المشاركون في البحث في مركز نانسن للبحوث والاستشعار عن بعد في الترويج ان المشروع سيكتمل ويدخل حيز العمل الفعلي في غضون خمسة الى عشرة اعوام. ويقوم الدكتور هلج درانج مدير البحوث في معهد جي سي ريبر للمناخ في المركز، بتطوير نموذج حاسوبي كبير يجري الاختبارات على جدوى ضخ ثاني اكسيد الكربون عبر الانابيب الى اعماق المحيط. ويقول درانج: «يمكن تجميع غاز ثاني اكسيد الكربون من محطات توليد الكهرباء وضغطها لكي تتحول الى حالة السيولة وضخها بعد ذلك في المحيط الى عمق 850 متراً تقريباً بدلاً من اطلاقها في الهواء على شكل غاز. بعد ذلك ترتفع فقاعات ثاني اكسيد الكربون لوقت قصير ثم تنحل في الماء. وكلما كانت تيارات المحيط اقوى كلما كانت عملية الذوبان اسرع. وفي وقت لاحق من هذا العام سيجري اكبر الاختبارات العلمية حتى الآن في «كي هول ينت» على ساحل «كونا» في هاواي. وقد وافق مختبر الطاقة الطبيعي التابع لاتحاد هاواي بشكل رسمي على اجراء الاختبار وسيشارك فيه بفاعلية. كما حظي الاختبار ايضاً بدعم منظمات في النرويج واليابان واستراليا وكندا والولايات المتحدة. وبالطبع فإن الاهتمام الرئيسي ينصب على التأثير الكلي على البيئة ويؤكد درانج على ان البحث لم يكتمل بعد وبأن علينا ألا نتوقف عن المحاولة لتخفيض الكميات المنبعثة من غاز ثاني اكسيد الكربون.