جسم رشيق، عينان زرقاوان، شعر اشقر اضافة الى موهبة فذة، هذا ما جعل من العارضة والممثلة ذات الخليط الالماني والويلزي مشهورة ومعروفة وهي لا تزال في سن صغيرة اننا نتكلم بالطبع عن كاترين هيجل. ولدت هذه الفنانة الشابة في 24 نوفمبر عام 78 في العاصمة الامريكية واشنطن وعاشت في كونيكتيكت مع عائلة مكونة من والديها بول ونانسي ومن شقيقين هولت وجاسون واخت تدعى ميج ولكن للاسف توفي احد اشقائها قبل سنوات قليلة. سلطت الاضواء عليها وهي في سن صغيرة عندما بدأت بعروض الازياء مما فتح لها الابواب للعمل في الاعلانات التجارية والذي بدوره كان وراء قيامها ببطولة اول فيلم لها وهي لا تزال في سن الثانية عشرة عام 1992 وهو بعنوان «تلك الليلة» بعد ظهورها في فيلم «ملك التلة» لستيفن سودور بورغ، وقامت باداء دور ابنة جيرارد دوبارديو في الاعادة للفيلم الفرنسي «والدي البطل» عام 1994 حيث تلعب دور مراهقة جميلة عليها ان تطيع اوامر والدها وتسير حسب قوانينه الصارمة، ظاهريا لم يكن مسموح لها ان تواعد احدا حتى بلوغها سن السادسة عشرة. انتقلت بعدها الى ادوار الحركة والاثارة في الجزء الثاني من فيلم «تحت الحصار» حيث تقوم بدور ابنة اخ ستيفن سيجال واضطرت آنذاك الى اخذ دروس في احد الفنون القتالية التي تعرف بالهوكايدو. بعد تخرجها من ثانوية نيوكنان تابعت التمثيل وحاولت التوفيق بينه وبين عرض الازياء. بعد ان ظهرت على معظم اغلفة المجلات الفنية وشاركت في تقديم العديد من عروض الازياء وقامت بأعمال فنية للسينما والتلفزيون كأفلام «صمود الامير فالينت» «امنية على نجمة» «الحشرة الضخمة»، عام 1998 قامت بمسلسل تلفزيوني ضخم بعنوان «عروس شاكي» احدث حلقة في سلسلة «شاكي سلاشر» ، كما قامت ايضا ببطولة الفيلم التلفزيوني «العاصفة» الى جانب النجم بيتر فوندا. تشعر كاترين بالراحة وهي تعمل في التلفزيون كما يعرض لها حاليا مسلسل «روزويل» في احدى المحطات الامريكية. يذكر ان والدتها هي مديرتها الفنية ووالدها هو المحاسب وهي سعيدة بذلك لانها تبقى دائما قريبة من عائلتها. ومن الاعمال السينمائية التي ستظهر لها عما قريب فيلمين هما: «فلانتين» و «100 فتاة».