تعتبر النجمة الكندية الاصل ستيلا وارن من اجمل نساء هوليوود رشاقة واناقة وتألقا وجدت هذه الممثلة الشابة تمشي داخل اروقة احد افضل فنادق نيويورك حيث تقضي هناك بعض الوقت في هذا الصيف الحار وبالرغم من ذلك كانت شفافية جمال ستيلا تصعق كتيار كهربائي كل من ينظر اليها.. فقد كانت ترتدي قميصا اسود ضيقا وتنورة قصيرة ولم تكن تضع من المجوهرات سوى قطعتين من الماس في اذنيها ومع ذلك فلمعان شعرها الاشقر المسدل على كتفيها اضفى سحرا على لون الماس. مع كل هذا الجمال الباهر والوجه الجذاب الذي ساعدها كثيرا في حياتها الفنية الا انها استطاعت بفضل موهبتها لعب كافة انواع الادوار سواء العاطفية منها كما في فيلم «مندفع» مع سيلفستر ستالون او الحركية كما في فيلمها الاخير «كوكب القرود». هذه الممثلة الشابة ذات الـ 22 ربيعا والعارضة والسباحة السابقة هي بكل بساطة فاتنة وهاهي اليوم تعترف انها تعبت من امرين اولا من العمل في فيلمها الجديد «تحت ومنخفض» لجيري بروكهايمر، وثانيا من السفر للترويج لفيلمها الاخير «كوكب القرود» ومع ذلك تحدثت في هذه المقابلة عن هذا الفيلم وعن طبيعة العمل مع تيم بوركون ومارك والبرج وهذا ما جاء في الحديث: طبيعة العمل ـ كيف كانت طبيعة العمل مع مارك والبرج في بلاتوهات التصوير؟ ـ لقد كان مرحا جدا والعمل معه امر طيب، انه شخص محترف وما يجعله يختلف عن غيره من النجوم انه متواضع جدا ولا يعرف الغرور طريقا لنفسه كما انه يملك الكثير مما يجعله شخصا فاتنا ومرحا. ـ انه يبدو شخصا حساسا جدا وذلك من خلال كلامه وطريقة تصرفه اليس كذلك؟ ـ اجل وهذا ما هو عليه في الحياة العامة فهو مغازل من الطراز الاول. ـ كيف كان شعورك وأنت ترتدين زيا ضيقا؟ هل كنت غير مرتاحة؟ ـ ليس تماما ولكن كان الجو باردا في بعض الاحيان، لقد كنت سعيدة بعض الشيء بهذا الثوب بالرغم من انه كان من الممكن ان يكون باسلوب آخر ويساعد في اداء دور (داينا) من الناحية العملية قصدت هنا. فلقد كانت عنيفة جدا لذا كان علي ان استعين بمهارتي في السباحة لكي اجسدها من خلال الحركات التي اقوم بها فهي تركض، تقفز، تمتطي الاحصنة وتقتل القرود. ـ اذا لياقتك البدنية ساعدتك كثيرا؟ ـ اجل لقد كانت عملية جدا، اذ كان علي ان اركض وان اقوم ببعض الامور المشابهة وانا في النهاية امرأة، لقد كانت رائعة ولكن لا تظهر كثيرا. ـ ماذا تخبرينا عن تجربتك في العمل مع قرود الشامبانزي؟ انا لم اعمل مع قرود حقيقية، المرة الوحيدة التي عملت فيها كان من اجل تصوير احد الاغلفة لمجلة، وكان الامر شيقا بعض الشيء رغم انه من ناحية اخرى كان الامر مخيفا بعض الشيء، ولكن ذلك ايضا يترك انطباعا يخدم الفيلم. وبالنسبة لي التعريف بفيلم ضخم تمضي خلاله ساعتين تكون فيهما متحمسا وتنتابك خلالهما مجموعة من الاحاسيس تتحرك داخلك ومن ثم تترك الصالة وانت تحس ان هناك شيئا بقي معك وتفكر فيه لاحقا وهذا ما يفعله هذا الفيلم على حد علمي. ـ هل تفضلين لو كنت لعبت دور شامبانزي او غوريلا؟! ـ افضل القيام بدور شامبانزي لانني ارتاح جدا ولا ادري فعلا ماهو السبب. ـ ماهو عطرك المفضل؟ ـ افضل رائحة الزنبقة. ـ هل جربت وضع الماكياج الخاص باداء دور الشامبانزي؟ ـ كلا ولكن اود ذلك ولو لمرة. ـ ماهو اصعب جزء من خلال العمل بهذا الفيلم؟ ـ لو كان بإمكاني القيام به مجددا وسيبدأ التصوير في الغد، لكنت بدأت من جديد، اعتقد ان الدور مرسوم لي. ـ هل هذا صحيح ان مخرج فيلم «مندفع وفيما كان يصور احدى اللقطات لك جعلك تبكين؟ ـ كان هذا الامر الى حد ما مبالغ فيه. ـ التحول من عرض الازياء الى الافلام صعب كما هو معروف فمثلا انظري الى سيندي كراوفورد .. هل كان الامر صعبا بالنسبة لك؟ ـ لقد كنت محظوظة جدا بذلك. لقد قررت ان اوقف عرض الازياء وتركيز كل جهدي في التمثيل، وبالتالي اختيار الادوار التي تنبع من قناعتي الشخصية. لن اختار الادوار بسبب مظهري الخارجي والا لكان من الافضل لو بقيت عارضة ازياء. انا اعلم انني في كثير من الاحيان احصل على الادوار بسبب ملامحي الخارجية ولكن احب مفاجأة الناس بمدى براعتي بأداء الدور. ـ هل فوجئت من الطريقة التي اصبحت فيها مشهورة بهذه السرعة؟ ـ اجل، ويعجبني ذلك ولكن اعتقد انه يعود الى جملة الاختيارات التي قمت بها فلقد تلقيت عرضا من مجلة «مكسيم» وكان هذا خط حيث قررت عدم الخوض في غماره مرة اخرى لانه يجعلني من نوعية معينة من الممثلين. ـ ولكن العديد من الممثلات يقمن بأعمال للمجلة ولقد كنت تعتبرين الاولى في لائحتهم التي تضم 100 اسم من الاكثر طلبا؟ ـ هذا امر جيد بالنسبة لهن لانهن لم يكن عارضات ازياء من قبل وهن لا يحملن علامة العارضة، اما بالنسبة لي فأنني احمل العلامة بما يؤكد انني عارضة ومستمرة في عرض الازياء . ـ اخبرينا قليلا عن نفسك؟ ـ حسنا، لقد تربيت في بيتربورو، اونتاريو بكندا ومن ثم تركت المنزل للالتحاق بالفريق الوطني الكندي للسباحة، لذا تركت البيت في وقت مبكر. ـ هل تشعرين بفقدانك لطفولة طبيعية؟ ـ انك لا تعلم الجانب الآخر لذا كيف تقول عما انت فاقده. ـ انت الآن رائعة الجمال ماذا كان شكلك عندما كنت طفلة؟ ـ في الحقيقة كنت اضع «مقوم» للاسنان ولانني كنت رياضية لم اكن اتطور بسرعة عكس باقي الفتيات، تخطيت الصف الثامن حتى اتمكن من ممارسة هذه الانشطة الرياضية الخاصة، لذا تمكنت من السباحة في ذلك الوقت ست ساعات في اليوم وكنت بالتالي اصغر فتاة بالصف وكنت اتطور بشكل بطيء ومع ذلك لم اجد العناية اللازمة وانا في الثانوية العامة ولكن انظر الي الآن! ـ ما الذي صرف نظرك عن السباحة وهي مهنة بحد ذاتها؟ لقد اصبحت السباحة مهنة واصبحت شاملة ومتطورة قد تصبح حياتك والعديد من الاشخاص لا يدرون كيفية الخروج من هذه التركيبة الرياضية المحترفة، انت تدرك ما عليك القيام به في كل يوم لذا كنت اشعر دوما بالامان. ولكن عندما الغيت اعمالي المنفردة والمزدوجة من الاشتراك في الأولمبياد وقد كنت عملت جهدا كبيرا طوال عشر سنوات للوصول الى هناك، لذا كان الامر بمثابة خيبة امل كبيرة لي. ومن ثم حصلت على هذه الفرصة العظيمة لكي اكون عارضة ازياء ووجدتها بالنسبة لفتاة شابة مربحة فقمت بها. ـ عندما تكونين متضايقة اين تذهبين في اوقات كهذه؟ ـ في الواقع اهلي، ولدي عائلة رائعة، انهم فعلا مساندون وطوال تلك المحنة كانوا الى جانبي، هناك بعض المتاعب في هذه الدنيا عليك بتخطيها، ووالدتي ووالدي واخواتي يساعدونني كثيرا في هذا المجال وجميعنا مقربون من بعض. ـ ماهو افضل وأسوأ شيء بخصوص مهنة التمثيل هذه؟ ـ الشيء الافضل هو العمل امام الكاميرا والقيام بأدوار مختلفة اما الشيء الاسوأ فهو انتظار دورك للقيام بالمشهد التالي. انه مضحك بعض الشيء، لقد احسست دوما انه يدفعك كي تنتظر وتسافر اما التمثيل فهو بالمجان! ـ اذن ماذا تفضلين القيام به اثناء الانتظار؟ ـ اقرأ واشاهد الافلام واسمع الموسيقى والعب السكرابل وبالمناسبة انا لاعبة جيدة. ـ هل شعرت يوما ان ملامحك الخارجية قد عملت ضدك مثلا كنت جميلة جدا للدور؟ ـ لا ادري ربما كنت على صواب من ناحية وربما لا اذ لا يمكنك التحكم بذلك، كان من الممكن ان يكون الشيء نفسه لو كان لون شعري احمر. لا يمكنك التذمر الى هذه الدرجة جميعنا نوعا ما محظوظين واعطينا الكثير وانا اشعر انني محظوظة. ـ أين تعيشين الآن؟ ـ لقد اشتريت قبل شهر منزلا في لوس انجلوس، منزلي الاول كان في كندا ومن ثم انتقلت الى نيويورك لذا هذا ما سوف اقوم به بعد ذلك. ـ هل سيتسنى لك حتى مشاهدته وانت كثيرة الترحال والعمل؟ ـ اجل، سأعيش هناك حتى بدون مفروشات، هناك حوض سباحة لذا سأذهب للسباحة. ـ هل لا تزالين تسبحين كثيرا؟ ـ الآن، كلا ليس كثيرا ولكنني رياضية، انا اركض ولوس انجلوس مكان رائع لممارسة هذه الرياضة اضافة الى ركوب الدراجة. ـ هل لديك اية حيوانات أليفة؟ ـ كلا مع انني احب ذلك ولكن ذلك ليس عدلا تجاههم وانا بعيدة كل الوقت ولا يوجد احد يهتم بهم. ـ اليس من الافضل وأنت في هذه المرحلة من عمرك الفني ان يكون ظهورك مكثفاً؟ ـ لا، اذا اردت ان تعمر كثيراً عليك الا تتعرض كثيراً للأضواء. انت تريد الناس ان يطلبوا مشاهدتك على الشاشة، انا لا اريد الظهور بشكل كبير على اغلفة المجلات حتى لا يمل الناس مني. ـ اي نوع من الموسيقى تحبين؟ ـ كل انواع الموسيقى تعجبني وتعجبني مثلاً اغاني ستيفي واندر وميلز ديفز وموسيقى التكنو في الواقع انا فتاة موسيقية. ـ مَن مِن الممثلات تعجبك؟ ـ العديد مثل ميشيل بفايفر، كاترين دونوف، جوليان مور ميريل ستريب وجودي فوستر. ـ من هو اطيب شخص التقيت به حتى الآن؟ ـ تيم بورتون. ـ هل تدرسين اي نوع من التمثيل؟ ـ كلا لا احس بأني بحاجة الى ذلك الآن. ـ ما هو الفرق الكبير بين عروض الازياء وصناعة الافلام؟ ـ لم اكن اعلم انه عليك الانتظار طويلاً في بلاتوهات التصوير ولكن كعارضة بإمكانك فقط التقدم بحذر او ان تصبح مشهوراً، ولكن كممثل بإمكانك التعلم كل يوم وهذا ما يجعله عظيماً بالنسبة لي فالتعليم يزيد معرفتك. ـ اخبرينا عن فيلمك القادم «تحت ومنخفض». ـ انه فيلم كوميدي وانا اقوم فيه بدور عالمة حيوان، اذا المزيد من الحيوانات ولكن هذه المرة جمال وكنغر. يقوم كريستوفر والكن بدور رجل عصابة اما جيري اوكونيل فيلعب دور مصفف شعر ومفسد للامور. والفيلم في قالب كوميدي جميل وتدور احداثه بمعظمها في استراليا.


