من المؤكد ان نينا بيرسون هي «المغنية النجمة» في فرقة البوب السويدية «ذي كارديجانز»، والتي قال عنها البعض انها من شأنها ان تكون مجرد فرقة بوب مغمورة لولا وجود بيرسون. ولقد ادركت نينا لتوها انها مغنية حقيقية وهي تعبر عن هذا المفهوم بقولها: «شعرت بطموح نحو ذلك. فما هو حقي في الادعاء بأنني مغنية تماماً كما هي باتي سميت مغنية؟ لكنني اغني منذ ست سنوات ولا ارى نفسي قادرة على فعل اي شيء اخر عدا الغناء». تزوجت نينا، مؤخراً، من صديق عمرها ناثان لارسون، حيث وصفت تلك اللحظة في حياتها بأنها «افضل جزء في حياتي». انها جميلة من دون الحاجة الى عناء الوصف وجهد الكلمات المنمقة. جميلة كحال اول البوم فردي لها، والذي يضم تشكيلة من أغانٍ نقية الجمال ذات النكهة الحلوة والمرة في آن للأمن الريفي المكسو بالحداثة العصرية التي تتخللها لحظات الغربة المدوية. وقد انتج الالبوم مارك لينكوي وعرف باسم «الحصان المتقد»، كما اشتهر باسم مبهم اخر هو «مخيم». لقد مضت ثلاث سنوات منذ ان اصدرت ذي كارديجانز اخر البوماتها «جران توريز مو» وهم يستعدون الان، كما توضح نينا لاطلاق البوم جديد في الربيع المقبل. تقول نينا ان انتاج «مخيم» كان عملاً مختلفاً تماماً وتضيف «عندما نعمل جميعاً داخل ذي كارديجانز فاننا نحاول دائماً أن نضفي على الالبوم صدى اعلى. انه لامر جميل ان تكون في وسط لا يتحتم فيه عليك دوماً ان تبيع ذهباً. وانا عندما اكتب كلمات لفرقة «ذي كارديجانز فاننا نعيش معها جميعاً. هذه الاغاني كانت تقليدية جداً، ولذا احتاجوا الى شيء اخر مغاير».
