اكملت ربيعها الثاني والعشرين بأنوثة المرأة الجميلة، الودودة والذكية، لتؤكد للدنيا بأسرها انه الجمال الاول، تماما كما احتلت اغنيتها «ان لم يكن هذا حبا» المركز الاول في الصيف الماضي، انها صوفي ايليس بيكستور التي تقول عن نفسها انني واثقة من نفسي، واعرف ماذا اريد، واشعر بأنني استحق ذلك. وتنتقد صوفي موسيقى البوب الحالية وتقول: «انها تزعجني حقا ففرق الموسيقى الحالية توجه اغانيها الى من تبلغ اعمارهم ثماني سنوات، وهذا امر فيه نوع من التنازل، انني اتذكر عندما كان عمري ثماني سنوات، كنت اعشق مادونا لكن اغانيها لم تكن موجهة لمن هم في مثل عمري، لقد كانت مثيرة وفاضحة غير ان عشقي لها ناجم عن حديثها عن شيء اكبر مني سنا، انها تجعلك تشعر بأنك تكبر بسرعة. كانت صوفي عضوا في فرقة «ذي اوديتس اند سبلير»، الا انها تركت الفرقة واثرت السير بمفردها في تجربة جديدة لها تعتقد انها ستكون مثيرة جدا يختلف عن كل ما قامت به من قبل.انه «عبارة عن موسيقى بوب ذات نكهة خاصة، لا بد وان ترقص معها». وخارج عالم الموسيقى والانغام تهوى صوفي الكتابة، وهي بدأت فعلا في كتابة رواية جديدة، ربما لسد الفراغ الذي تركه تخيلها عن فرقتها.
