تبدأ أول قناة كندية للشاذين جنسيا البث في السابع من سبتمبر المقبل. واعلنت مؤسسة «الكيبل» الرياضية ان القناة الجديدة التي ستنطلق من مقاطعة تورنتو ستقدم مزيجا من البرامج الخاصة باللوطيين والسحاقيات، ومتحولي الجنس والبرامج الرياضية والموسيقية، اضافة الى نشرة اخبارية يومية و«نظرة اسبوعية» للباحثين عن الشئون المتعلقة بمجتمعات الشواذ. وترى المؤسسة المذكورة ان مجتمعات الشواذ اصبحت مرئية جدا وهي تأمل ان تخفف القناة التلفزيونية الجديدة من بعض ردود الفعل السلبية التي قد تظهر تجاه الشاذين، كما تتوقع ان يستهدف المعلنون سوق الشذوذ الجنسي الذي تتحسن قيمته على نحو متزايد، خصوصا وان التقديرات تذهب الى ان هناك حوالي واحد من كل 10 اشخاص في كندا شاذ جنسيا والعدد اعلى بكثير في المدن الكبرى مثل تورنتو وفانكوفر ومونتريال، لكنها تتوقع ايضا ان تلقى منافسة بعض قنوات الكيبل التي تعرض الافلام والمواد الاباحية. ورغم ان القناة ستبث عن طريق الكيبل ولا يتاح التقاطها الا للمشتركين او من يملكون اجهزة الاستقبال الرقمية عبر الاقمار الصناعية، إلا ان هناك من الكنديين من اعرب عن خشيته من ان تتمكن من الوصول بسهولة لبعض افراد عائلتهم، حيث لا يوجد طريق قانوني لمنعها. يشار الى ان القنوات التلفزيونية والاذاعية الكندية تسمح للجنة الرقابة على وسائل الاعلام الرسمية بالتدخل لموازنة وجهات النظر عندما تثير البرامج قضايا المعتقدات والآراء المختلفة، من خلال رجال الكنيسة، لكن عندما يتعلق الامر بالشواذ وقضايا تغيير الجنس سيكون من الصعب على هؤلاء الظهور في هذه القناة للتعبير عن وجه نظرهم.