يفتتح مهرجان البندقية للسينما اقدم المهرجانات السينمائية في العالم بعد غد الاربعاء دورته الثامنة والخمسين مشرعا هذه السنة شاشاته للسينما الرقمية وكبار النجوم كما للجيل الجديد من الممثلين. يشارك اربعون فيلما معظمها افلام اوروبية في المسابقة الرسمية منها عشرون تتنافس على جائزة الاسد الذهبي التي فاز بها العام الماضي المخرج الايراني جعفر بناهي عن فيلمه «الدائرة» وعشرون تتنافس على جائزة اسد العام التي تقدم للمرة الاولى هذه السنة لمكافأة فئة «سينما الحاضر». كما يعرض خارج المسابقة الرسمية في الليدو 19 فيلما تحمل توقيع كبار المخرجين العالميين بينهم الامريكيون وودي الان وستيفن سبيلبرج وديفيد ماميت وجون كاربنتر والفرنسيان بونوا جاكو واريك رومير والمصري يوسف شاهين وغيرهم. وستزخر العروض السينمائية الماراثونية في البندقية بكم من الافلام المتميزة ستفرض على المشاركين في المهرجان القيام بخيارات صعبة جدا بين 140 فيلما بينها 76 فيلما طويلا. ويعرض مهرجان موسترا هذه السنة اعمالا اولى لـ 18 مخرجا جديدا بينها اربعة افلام تشارك في المسابقة الرسمية عن الاسد الذهبي. وتحتفظ اوروبا وبصورة خاصة ايطاليا وفرنسا بـ «حصة الاسد» في الافلام المتنافسة التي يقدمها البرتو باربيرا مدير مهرجان موسترا للسنة الثالثة على التوالي. ومن بين هؤلاء المخرجين الاوروبيين البريطاني كين لوتش (الملاحون) والفرنسيان اندري تيشيني (بعيدا) وفيليب جاريل (براءة وحشية) والروماني لوسيان بينتيلي (نهار جلاد) والاسرائيلي عاموس جيتاي (جنة) والهندية ميرا نايير (زفاف مونسون) والبرازيلي وولتر سال (وراء الشمس) وغيرهم. غير ان مهرجان موسترا لن يكون المهرجان المعهود ان خلا من الجدل. ويتوقع ان تنقسم لجنة المهرجان ويحتدم الجدل بشأن فيلمين مرشحين لجائزة الاسد الذهبي هما «بولي» وهو فيلم «استفزازي للغاية حول الاحداث والعنف» للامريكي لاري كلارك و«هوندستاج» وهو الفيلم الاول للنمساوي اولريش سايدل، يعكس «نظرة شديدة القسوة غير انها مثيرة جدا للاهتمام الى حالات شديدة التطرف والوحشية» وفق ما اوضح مدير مهرجان موسترا. كذلك تسيطر السينما الاوروبية على فئة سينما الحاضر حيث يشارك الالماني فيرنير هرتزوج والبرتغالية تيريسا فيلافيردي والفرنسيون لوران كانتي وجاك روزيي وماريون فيرنو وغيرهم من المخرجين الاوروبيين، ينافسهم عدد من المخرجين الاسيويين. اما السينما الامريكية فلا تتخطى مشاركتها مجرد اثبات الوجود. يغطي مهرجان البندقية الخارطة السينمائية العالمية الممتدة من البانيا الى الفلبين ومن الارجنتين الى هونج كونج مرورا بايران وروسيا، مع غياب افريقيا بصورة ملفتة بعد ان لوحظ غيابها عن مهرجان كان. وسيحضر كبار نجوم السينما للمشاركة في المهرجان. ومن النجوم المرتقبين نيكول كيدمان، غير انها ستحضر هذه السنة من دون زوجها السابق توم كروز وهو منتج فيلم الرعب التشويقي الذي تمثله «ذي اذرز» (الآخرون)، اول فيلم بالانجليزية للمخرج الاسباني الشاب اليخاندرو امينابار. كذلك تمثل النجمة الاسترالية الصهباء الى جانب ماثيو كاسوفيتز وفينسانت كاسيل فيلم «بيرثداي جيرل» الذي يعرض خارج المسابقة الرسمية. ومن النجوم المتوقع حضورهم جان مورو التي جسدت شخصية مرجريت دوراس في فيلم «سيت امور لا» (ذاك الحب) لجوزي دايان، وتشارليز ثيرون وهيلين هانت عن اخر فيلم لوودي الان اضافة الى ميرا سوروفينو وجوني ديب وجين هاكمان وايثان هوك ودينزل واشنطن وتيم روث وغيرهم... وسيغيب وودي الان وستيفن سبيلبرج عن المهرجان في حين يحضره اثنان من كبار المخرجين الامريكييين من دون المشاركة في المسابقة وهما مارتن سكورسيزي الذي يناضل بلا كلل من اجل الحفاظ على التراث السينمائي ومايكل شيمينو الذي يقدم روايته الاولى. اخيرا سيقوم المهرجان بتكريم المخرج الفرنسي اريك رومير الذي سيتلقى اسدا ذهبيا لمجمل اعماله ويعرض له في هذه المناسبة فيلمه الاخير «الانجليزية والدوق». الافلام المشاركة في مسابقة الاسد الذهبي الافلام العشرون المشاركة في المسابقة الرسمية على الاسد الذهبي في المهرجان هي الآتية: «الاخرون» لاليخاندرو امينابار (اسبانيا/الولايات المتحدة)، «من انت» لجواو بوتيلو (البرتغال)، «قمر احمر» لانطونيو كابوانو (ايطاليا)، «هونج كونج هوليوود» لفروت تشان (هونج كونج/ فرنسا/اليابان)، «بولي» للاري كلارك (الولايات المتحدة)، «ووالدتك ايضا» لالفونسو كوارون (المكسيك)، «سوفاج اينوسانس» (براءة وحشية) لفيليب جاريل (فرنسا/هولندا)، «ايدن» (جنة) لاموس غيتاي (فرنسا/ايطاليا/ اسرائيل)، «عنوان غير معروف» لكي-دوك كيم (كوريا)، «ووكينج لايف» (حياة سائرة) لريتشارد لينكليتر (الولايات المتحدة)، «ذي نافيجيتورز» (الملاحون) لكين لوتش (بريطانيا/المانيا/اسبانيا)، «مونسون ويدينج» (زفاف في فصل الرياح الموسمية) لميرا نايير (الهند)، «كيف تحول هاري الى شجرة» لجوران باكالجيفيتش (ايرلندا/ايطاليا/بريطانيا/فرنسا)، «رأي مخفي» لباباك بايامي (ايران/ايطاليا)، «انتصار الحب» لكلار بيبلو (ايطاليا/بريطانيا)، «نور عيني» لجيوسيبي بيتشيوني (ايطاليا)، «لابري ميدي دان تورسيونير» (نهار جلاد) للوسيان بينتيلي (رومانيا/فرنسا)، «وراء الشمس» لوولتر سال (البرازيل/سويسرا/فرنسا)، «هوندستاج» لاولريش سايدل (النمسا)، «لوان» (بعيدا) لاندري تيشيني (فرنسا). الافلام المشاركة عن اسد العام الافلام العشرون المشاركة في المسابقة الرسمية على اسد العام لفئة «سينما الحاضر» جاءت كالآتي: «الحب على الارجح» لجيوسيبي بيرتولوتشي (ايطاليا/سويسرا)، «الابناء» لماركو بيشيس (ايطاليا)، «الشقيقات» لسيرجاي بودروف الابن (روسيا)، «لمبلوا دو تان» (جدول اعمال) للوران كانتي (فرنسا)، «مي ويذاوت يو» (انا من غيرك) لساندرا جولدباتشر (بريطانيا)، «اينفينسيبل» (لا يقهر) لفيرنر هرتزوج (المانيا/بريطانيا)، «اكبر من الحياة» لجيفري جيتوريان (فيليبين)، «تيرانا عام الصفر» لفاطمي كوخي (البانيا/فرنسا/بلجيكا)، «الحب الناقص» لجيوفاني دافيدي مادرنا (ايطاليا/اسبانيا)، «لو سوفل» (الانفاس) لداميان اودول (فرنسا)، «فيفي مارتينجال» لجاك روزيي (فرنسا)، «الحشرة الضارة» لاكيهيكو شيوتا (اليابان)، «فلاور ايلاند» (جزيرة الازهار) للايل جون سونج (كوريا/فرنسا)، «الرجل الزائد» لباولو سورنتينو (ايطاليا)، «ثيرتين كونفرساشنز اباوت وان ثينج» (13 حديثا عن موضوع واحد) لجيل سبريتشر (الولايات المتحدة)، «رين دان جور» (ملكات ليوم) لماريون فيرنو (فرنسا)، «ماء وملح» لتيريسا فيلافيردي (البرتغال/فرنسا)، «السبت» لخوان فيليجاس (الارجنتين)، «حمى الجنون» لاندريس وود (تشيلي/اسبانيا/المكسيك)، «الهجر» ليانج زانج (الصين). ـ أ.ف.ب