شعر: أوس بن حجر بن مالك التميمي صَحا قَلبُهُ عَن سُكرِهِ فَتَأَمَّلا وَكانَ بِذِكرى أُمِّ عَمروٍ مُوَكَّلا وَكانَ لَهُ الحَينُ المُتاحُ حَمولَةً وَكُلُّ امرِئٍ رَهنٌ بِما قَد تَحَمَّلا أَلا أَعتِبُ اِبنَ العَمِّ إِن كانَ ظالِماً وَأَغفِرُ عَنهُ الجَهلَ إِن كانَ أَجهَلا وَإِن قالَ لي ماذا تَرى يَستَشيرُني يَجِدني اِبنَ عَمٍّ مِخلَطَ الأَمرِ مِزيَلا أُقيمُ بِدارِ الحَزمِ ما دامَ حَزمُها وَأَحرِ إِذا حالَت بِأَن أَتَحَوَّلا وَأَستَبدِلُ الأَمرَ القَوِيَّ بِغَيرِهِ إِذا عَقدُ مَأفونِ الرِجالِ تَحَلَّلا وَإِنّي اِمرُؤٌ أَعدَدتُ لِلحَربِ بَعدَما رَأَيتُ لَها ناباً مِنَ الشَرِّ أَعصَلا وَقَومي خِيارٌ مِن أُسَيِّدَ شِجعَةٌ كِرامٌ إِذا ما المَوتُ خَبَّ وَهَروَلا فَإِنّي رَأَيتُ الناسَ إِلاّ أَقَلَّهُم خِفافُ العُهودِ يُكثِرونَ التَنَقُّلا بَني أُمِّ ذي المالِ الكَثيرِ يَرَونَهُ وَإِن كانَ عَبداً سَيِّدَ الأَمرِ جَحفَلا وَهُم لِمُقِلِّ المالِ أَولادُ عَلَّةٍ وَإِن كانَ مَحضاً في العُمومَةِ مُخوَلا وَلَيسَ أَخوكَ الدائِمُ العَهدِ بالَّذي يَذُمُّكَ إِن وَلّى وَيُرضيكَ مُقبِلا وَلَكِن أَخوكَ النائي ما دُمتَ آمِناً وَصاحِبُكَ الأَدنى إِذا الأَمرُ أَعضَلا