انبرى اكثر من ناقد سينمائي للاحتجاج على اختيارات الممثلة هيلينا بونهام كارتر لادوارها التي قالوا انها تقتضي جهودا مكثفة في الاداء، لكنها لا تعكس القدرات الحقيقية للمثلة ولا تمنحها النجومية التي تحلم بها. وقال لي هيل في نقده لفيلم «كوكب القرود» الذي تلعب فيه هيلينا دور القردة آرى المتعاطفة مع البشر ان هذا الدور الذي يعد كابوسا حقيقيا بالنسبة لاية ممثلة من الناحية الجمالية يأتي تتويجا لمسلسل من الادوار المماثلة التي لعبتها هيلين والتي انتقلت فيها من دور زوجة فرانكشتاين الى دور زوجة لي هارفي في اوزوالد قاتل جون كيندي الى دور حبيبة برادين في فيلم «نادي القتال». واضاف ان هيلين لا تزال في انتظار الدور الذي يظهر جمالها جنبا الى جنب مع مواهبها الفنية.