عثرت الشرطة البرازيلية أمس الأول على جثث ستة مدراء شركات برتغاليين كانوا قد اختفوا في فورتاليزا (شمال شرق البرازيل) منذ الحادي عشر من اغسطس مدفونة في شاطيء فوتورو القريب من المدينة. وبعد ظهر أول أمس، اقر برتغالي لويس ميجل ميلتاو جيرييرو بعد ان اوقف امس في مارانهاو (شمال شرق) بارتكابه الجريمة. وكان جيرييرو وهو تاجر في الـ 31 من العمر ومحكوم عليه عام 1996 بالسجن ست سنوات بتهمة السرقة في البرتغال، قد صرح ان البرتغاليين الستة موجودون في مكان ما. وكان جيرييور قد استقبل في 11 اغسطس، رؤساء الشركات الست لدى وصولهم الى مطار فورتليزا الدولي، عاصمة ولاية سيارا (شمال شرق) حيث اتوا لقضاء عطلتهم. وكانت كاميرات الفيديو في المطار صورت لقاء جيرييرو بمواطنيه الستة. واشارت الشرطة الى ان ابنة احد رؤساء الشركات تعرف جيرييرو وهي التي طلبت منه استقبال المجموعة. وخلال استجوابه للمرة الثانية بعد ظهر الجمعة، اعترف جيرييرو بأنه خطف الصناعيين'' الستة بمساعدة صهره واحد الحراس وانهم اقتادوهم الى كوخ قرب شاطئ فوتورو حيث قتلوهم ودفنوهم. ـ ا.ف.ب