أعلنت شركة بريدجستون فايرستون العملاقة لصناعة الإطارات عن التوصل إلى تسوية تتعلق بتعويض قيمته مليار دولار بسبب عيب في أحد منتجاتها. وكانت القضية قد رفعت في المرة الأولى من جانب عائلة أمريكية هي أسرة رودريجز عندما أصيبت الزوجة ماريسا رودريجز بالشلل بعد تحطم سيارة العائلة من طراز فورد إكسبلورار ليتبين لاحقا أن السبب يعود إلى إطارات السيارة التي صنعتها بريدجستون. وقد كشفت تقارير لاحقة أن إطارات بريدجستون» فايرستون كانت سببا في أكثر من عشرين حالة وفاة وسبعمئة إصابة في حوادث تعرضت لها سيارات من طراز فورد إكسبلورار. وقد تبادلت بريدجستون وفورد اللوم في هذه الحوادث، وبالرغم من هذه التسوية فقد سعت الشركتان إلى التوصل إلى تسويات خارج المحكمة مع عائلات الضحايا والمصابين. وكان من المفترض أن تكون قضية أسرة رودريجز هي الأولى في سلسلة تبلغ أربعمئة تحرك قضائي ضد بريدجستون« فاير ستون تحت دعوى أنها وردت منتجات معيبة إلى فورد. وقد جاءت التسوية خارج المحكمة بعد ثلاثة أيام من مداولات المحلفين في القضية، ورغم أن النقاب لم يكشف عن حجم المبلغ الذي دفعته بريدجستون، فإن بعض المصادر تتحدث عن مبلغ سبعة ونصف ملايين دولار تلقتها عائلة رودريجز ووصفت مجلة أخبار السيارات الصادرة في نيويورك أن هذه الخطوة دليل على أن بريدجستون قد فقدت أعصابها وأنه كان بإمكانها التوصل إلى تسوية أفضل لو فعلت ذلك قبل وصول القضية إلى المحكمة. وقد حصلت العائلة على مبلغ ستة ملايين دولار من فورد في وقت سابق ضمن تسوية خارج المحكمة وقال الدكتور رودريجز إن زوجته ماريسا هي أهم ما يشغل العائلة في الوقت الراهن وأن هدف عائلته من وراء رفع الدعوى كان يتمثل في الحيلولة دون تعرض أي شخص آخر للمعاناة نفسها التي عاشتها عائلته طوال ثمانية عشر شهرا وقد أسفر الحادث الذي تعرضت له الأسرة عن إصابة الدكتور رودريجز وأخيه وابنه بجروح بينما كانت زوجته ماريسا الأكثر تضررا حيث فقدت القدرة على الحركة نتيجة إصابة في المخ.
