جاء في تقرير نشر امس أن جهاز الفيديو سوف يلحق قريبا بمصباح الكيروسين والجرامفون وآلة الطباعة اليدوية في متحف المقتنيات المنزلية التي عفا عليها الزمن. ونقل التقرير الذي أوردته صحيفة الاندبندنت عن تجار التجزئة لبيع الاجهزة الالكترونية توقعهم بدء أفول نجم أجهزة الفيديو بشكل جدي في نهاية الاسبوع الحالي مع شروع شركة ديكسون في شارع أوكسفورد في تلقي طلبات شراء لاجهزة الدي.في.دي التي يمكنها تسجيل البرامج وعرضها. كما توقع تجار تجزئة آخرون طرح هذا الجهاز في غضون أسابيع. وهذه الاجهزة التي ستحل محل الفيديو العادي سيكون في مقدورها التسجيل من الارسال التليفزيوني أو من كاميرا الفيديو لمدة أربع ساعات على قرص مدمج، بدلا من شريط الفيديو التقليدي. وأجهزة تسجيل الدي.في.دي، التي تعتمد على الاقراص المضغوطة المرئية، سوف تؤدي نفس وظيفة الفيديو ولكن بدون تدهور حالتها مع الوقت مع جودة أفضل بشكل ملحوظ للصورة. ويقول فاسان راتنام الذي راقب حركة الاجهزة الالكترونية والاقبال عليها صعودا وهبوطا في سوق الالكترونيات بلندن على مدى الاعوام العشرة الماضية «عامان آخران وينتهي عهد الفيديو». وقال لصحيفة الاندبندنت أنه بوصفه مديرا للمبيعات بشركة هارب للاجهزة الالكترونية في شارع كورت رود بتوتنهام أنه واثق بالفعل من قرب انتهاء عصر الفيديو المتواضع. وقال «سوف نشرع في التخلص من مخـزون أجهزة الفيديو لدينا اعتبارا من العام المقبل». ـ د.ب.أ