قالت تقارير صحفية في اسلام اباد أمس ان قصة حب نشأت بين طالب بإحدى كليات الطب وسيدة بريطانية باكستانية الاصل عبر الانترنت انتهت بمقتله في إسلام اباد. وأفادت صحيفة دون أنه تم العثور على جثة الطالب القتيل، شجاعت علي الاربعاء الماضي في منطقة دمان الكوه للتنزه بالعاصمة إسلام اباد. ونقل عن مصادر الشرطة قولها ان سلطات الهجرة في مطارات باكستان تلقت تحذيرا بمنع السيدة البريطانية سايقة بوت، البريطانية الجنسية، من مغادرة البلاد. وقالت الصحيفة انها غادرت إسلام اباد متجهة إلى كراتشي بعد ساعتين من العثور على جثة الطالب. وأفادت صحيفة ذا نيوز بأنه تم اكتشاف وجود سايقة في كراتشي عندما اتصلت بأحد أصدقاء علي لتعرف ما إذا كان قد لقي مصرعه أم ما زال على قيد الحياة بينما كان يتم استجواب ذلك الصديق في حضور المفتش جولفام ورايش في إسلام اباد. وقالت التقارير ان بوت، وهي مطلقة ولديها ثلاثة أطفال كانت تعيش في إنجلترا وقد اعتادت على التحدث مع علي عبر الانترنت، وتردد أنهما أحبا بعضهما البعض وتبادلا عهود الزواج في مارس الماضي عبر الهاتف. وقد وصلت بوت إلى باكستان وأمضت وقتا مع علي في الفندق الذي كان يقيم به في مدينة أبوتاباد وبلدة لاهور، مسقط رأسها. غير أن والد علي اكتشف أمرهما خلال زيارة للفندق الذي يسكن به ابنه ورفض زواجهما، غير أن علي رفض التخلي عن بوت. وقالت التقارير ان القصة صارت أكثر تعقيدا بدخول زوج بوت السابق الذي يعيش في إنجلترا والذي أشير إليه بعبد الله فقط وطلبه من بوت أن تترك علي وتعود إليه. وقال المفتش جولفام ورايش الذي يحقق في جريمة القتل لصحيفة ذا نيوز من الواضح أن السيدة رفضت تلبية مطلب الزوج السابق، الامر الذي ربما جعله يستشيط غضبا وقاد بطريقة ما إلى إنهاء حياة الشاب. ـ د.ب.أ