قامت طائرة كونكورد تابعة للخطوط الجوية الفرنسية (اير فرانس) أمس بأول تحليق لها للقيام اثر اجراء التعديلات اللازمة عليها لتحصل على رخصة الطيران مجددا، بحسب ما افاد بيان للشركة. وانجزت الطائرة المسجلة (فوكس برافو) رحلة دامت ساعتين ونصف الساعة قطعت اغلبها بسرعة ادنى من سرعة الصوت بحسب (اير فرانس). ولدى تحليقها فوق الاطلسي مرت الطائرة بضع دقائق الى سرعة فوق سرعة الصوت دون ان تبلغ سرعة ماك 2 (مرتين سرعة الصوت) التي تمثل سرعتها القصوى العادية. واضافت الشركة «ان تحليقا ثانيا لهذه الطائرة في الايام القليلة المقبلة سيمكن من التثبت من اداء مختلف اجهزة السرعة التي تفوق سرعة الصوت وتمثيل هبوط في حال الطواريء والعودة الى الارض بثلاثة محركات». وكانت الخطوط الجوية البريطانية (بريتش ايرويز) اجرت تجارب طيران بسرعة تفوق سرعة الصوت على احدى طائرات الكونكورد التي تملكها. واعلنت سلطات الطيران المدني البريطانية الاثنين ان تعليق شهادة الطيران للكونكورد في طريقه الى الالغاء ووعدت باتخاذ قرار رسمي قبل نهاية الشهر الحالي. يذكر ان طائرات الكونكورد وهي خمس تابعة لشركة اير فرانس وسبع لبريتش ايرويز، منعت من الطيران منذ منتصف اغسطس 2000 اثر الحادث الذي تعرضت له احدى طائرات اير فرانس في الخامس والعشرين من يوليو شمال باريس واسفر عن مقتل 113 شخصا. ـ ا.ف.ب