يقدم المخرج الاسباني خوليو ميدم يوم بعد غد الاثنين في مدريد فيلمه المنتظر «لوسيا والحب» وهو عمله السينمائي الخامس، الذي وضع فيه كامل طاقته، ذلك انه يمثل بالنسبة له العمل الأصعب حيث يقول انه «التحدي الاكبر» حتى هذه اللحظة. وتلعب بازفيجا بطولة الفيلم الذي سيتم عرضه في حوالي 110 صالات عرض الى جانب كريستان اولوا، نجوى نمري، الينا انايا، خافيير كامارا والارجنتيني دانييل مزيري. احداث فيلم «لوسيا والحب» تم تصويرها بآلة تصوير رقمية طوال 12 اسبوعاً بين مدينتي «مزومنتيرا» و«مدريد» وبلغت ميزانية الفيلم 500 مليون بيزيتا. وفي الفيلم تلجأ لوسيا «بازفيجا»، الخادمة الشابة، الى «مزومنتيرا» عندما علمت بإختفاء خطيبها وهو كاتب اسمه لورينزو «تريستان اولوا» الذي عاشت معه حتى تلك اللحظة ست سنوات. وعندما وصلت الى الجزيرة، بدأت لوسيا بإكتشاف ما كان يعكر صفو ماضيها مع رفيقها. ويشير ميدم الى انه في هذا الفيلم وجد صعوبة متكررة، تمثلت بالمشاهد المثيرة»، وهو الذي حاول ادراج هذه المشاهد في القصة بالطريقة الاكثر تلقائية، وأضاف: «حتى اللحظة التي بدأت فيها التصوير، لم اكتشف الى أين سأصل، لكنه استطاع في نهاية المطاف ان يروي قصة ذهبت الى ابعد مما اعتقدت».