شعر: علي السبعان كلّمتني والله أعْلَمْ وش وراها وصوت ضحكتها البريّه وش وراه وش هو اللي جابها لي وش حداها هي سعادة خاطري والاّ شقاه أيّ ريحٍ جابها يمّي هواها وايّ دربٍ دلّها بابي وتاه في البدايه تعتذر لي عن خطاها قلت بعض الناس يا ما احلى خطاه نجمةٍ وِشْلون تاهت في فضاها ما خَبَرْت النجم يجهل الاتجاه كلّمتني بْهَمْسةٍ يَقْطِر نداها مثل هَمْس الوَرْد لا ناجى نداه واسكتت ما ادري مسكتها حياها أو تشوف الصوت عندي وش صداه! ضيّعتني ليه وانا اللي هداها ولا ارْحم الله مَنْ يضيّع مَنْ هداه تختفي فجأه وتظهر وش بلاها؟! مثل دَرْب الرَمْل يجحد مِن وطاه تحسب اني باستخِفّ اتبع خطاها وانّ صدري مدهلٍ للّي بغاه ما دَرَتْ كم غيرها تعبوا سواها وانّي انْ شفت الوَهَمْ ما اتبع خطاه بسّ بامشي دَرْب لعبتها معاها لين اشوف الدرب وين آخر مداه والله ان طال الزمان انّي وراها لين اعَرْف الصوت هذا وش وراه!!