لجأ مؤخرا المسئولون فى القناة الاخبارية الامريكية «سى ان ان» التى أنشأها «تيد ترنر» فى عام 1980 الى ادخال بعض الخدمات الجديدة عليها لمواجهة المنافسة الشرسة من كل من «فوكس نيوز» لعملاق الصحافة روبرت موردوخ و«أم اس ان بى سى» وهى شركة مشتركة بين «مايكروسوفت» و«ان بي سي» أحد فروع جنرال موتورز. فقد أدخلت القناة الاخبارية الاكثر انتشارا على المستوى العالم سى ان ان الى جانب المعلومات الخبرية السياسية أخبارا عن وسائل الترفيه وعن الصحة والبيئة والتكنولوجيا ومشاهير النجوم العالميين فى كافة الفنون كما استعانت ببعض الممثلين الشبان لجذب جمهور الشباب الى جانب مشاهديها الذين تعدوا الخمسين من عمرهم. وكان عدد مشاهدى القناة الاخبارية قد انخفض من 220 مليون مشاهد فى عام 1996 الى 140 مليون مشاهد حاليا هذا فى الوقت الذى ارتفع فيه عدد مشاهدى كل من قناة فوكس نيوز و أم أس أن بى سى بنسبة تراوحت مابين 25% و 62%. والجدير بالذكر أن القناة الاخبارية الامريكية لها 42 مكتبا فى الخارج ويعمل بها أكثر من ألف شخص وكانت قد أضطرت نتيجة المنافسة الى تسريح 400 عامل أى حوالى 10% من القوى العاملة.أ.ش.أ