أكد باحثون ايطاليون في دراسة نشرت أمس ان مرضى القصور الحاد في الجهاز التنفسي يتنفسون كمية اكبر من غاز الاوكسجين عندما يستلقون ووجوههم لاسفل لكن هذا لا يعني انهم سيعيشون مدة اطول. ويصيب القصور الحاد في الجهاز التنفسي كل عام اكثر من مليون شخص في انحاء العالم. وتزايد استخدام اسلوب الاستلقاء على البطن.. الذي يتطلب جهدا اكبر من الممرضات.. منذ ان خلصت دراسة اجريت عام 1976 الى ان الاستلقاء في وضع الانبطاح يزيد كمية الاوكسجين في الدم. ودرست مجموعة يقودها الدكتور لوسيانو جاتينوني من جامعة ميلانو في ميلانو بايطاليا حالة 304 مرضى.. ابقي بعضهم مستلقيا على بطنه والبعض الاخر على ظهره.. واكدوا ان وضع الانبطاح يسمح بمرور كمية اكبر من الاوكسجين الى الدم في اكثر من 70 بالمئة من المرضى. لكن لم يحدث فارق ملحوظ في معدل الوفيات بين المجموعتين بعد عشرة ايام او ستة اشهر. وقال الباحثون ان الاستخدام الروتيني لوضع الانبطاح مع مرضى القصور الحاد في الجهاز التنفسي امر غير مبرر. وكتب الدكتور ارثر سلوتسكي من مستشفى سانت مايكل في تورونتو يقول في المقال الافتتاحي لعدد أمس الخميس من دورية نيوانجلاند جورنال اوف ميديسن الطبية ان وضع الانبطاح ربما لم ينجح لأن المرضى كانوا ينبطحون لمدة سبع ساعات يوميا لفترة لا تزيد على عشرة ايام وهي فترة قد تكون قصيرة لدرجة لا يتسنى معها حدوث اي تقدم ملحوظ. رويترز