أثار قبول الامير تشارلز ولي عهد بريطانيا لهدية عبارة عن حديقة مزخرفة من شركة أسبانية للسيراميك مقابل لفتة ملكية الدهشة وذلك بعد شهور فقط مما كشفته صوفي زوجة شقيقه عن فوائد القيام بأعمال تجارية كأحد أفراد العائلة المالكة، مما أثار حرجا. وذكرت صحيفة الجارديان المناهضة للملكية أمس أن تشارلز قبل الحديقة المصممة على الطراز الاسلامي لمنزله في هايجروف بجلوسترشاير بغرب إنجلترا. والحديقة التي فازت بالميدالية الفضية في معرض زهور تشيلسيا بلندن، تبرعت بها شركة بورسيلانوسا الاسبانية وتقدر قيمتها بمائة ألف جنية استرليني (145 ألف دولار). وفي المقابل أقيم حفل خاص على شرف الشركة في هايجروف حضره نجلا تشارلز الاميران ويليام وهاري وكاميلا باركر بولز. وقد ظهر ويليام بعد ذلك في صورة مع عارضة الازياء كلوديا شيفر نشرتها الصحف الشعبية البريطانية مما أثار تكهنات بشأن وجود علاقة عاطفية بينهما. وذكرت «الجارديان» أن الشركة الاسبانية استغلت صور الاميرين مع شيفر في الترويج لمنتجاتها. ولكن متحدثاً بلسان قصر «سانت جيمس» قاعدة الامير تشارلز في لندن قال: إن مصور الشركة الاسبانية لم يمنح أية مزايا وإن صور الحفل وزعت على وسائل الاعلام مجانا. تجدر الاشارة إن شركة بورسيلانوسا تقوم على رعاية مؤسسة الامير الخيرية وكانت قد تم استئجارها للقيام بتركيب سيراميك في هايجروف من قبل. د.ب.ا
