ثأر سكان قرية ايماسجو في بوركينا (على مسافة 80 كلم غرب واجادوجو) حين اكتشفوا ان المشعوذ جان ياميوجو نبش قبر احد زعماء القرية فدفنوه حيا في 17 اغسطس من دون ان يتدخل ثلاثة شرطيين كانوا موجودين هناك وفق ما علم أمس من مصدر في الشرطة. وكانت الشرطة اكتشفت في مسكن هذا المشعوذ الشهير الذي يخشاه الجميع عظاما تعود لاحد زعماء القرية توفي قبل 18 سنة نبش قبره دون معرفة الفاعل. وطالبت عائلة هذا الزعيم السابق وحكماء القرية طبقا للتقاليد ولابعاد الارواح الشريرة بأن يقوم النابش بنفسه باعادة بقايا الزعيم الى القبر. وكان المشعوذ يمتثل للامر حين رجمه سكان القرية ودفنوه حيا مع البقايا التي كان يعيدها. وفتحت الشرطة تحقيقا حول نبش القبور غير ان اي معلومات لم ترد بشأن الاجراءات القضائية بشأن رجم المشعوذ ودفنه حيا. ودانت حركة بوركينا لحقوق الانسان والشعب رد فعل سكان القرية شاجبة في الوقت ذاته «تغاضي قوات الامن». وقال رئيس الحركة هاليدو ويدراوجو «ليست هذه ردات فعل ينبغي تشجيعها في دولة القانون. كان يتوجب رفع المسألة الى القضاء». وكتبت صحيفة «لو جورنال دو جودي» الصادرة في بوركينا «لا شك ان الضحية اقدم بوقاحة على نبش قبور لاهداف روحية، لكن تسليمه الى مجموعة تسعى الى الانتقام يمثل خطأ فادحا سواء من جانب قوات الامن او من جانـب المواطنين الذين لا يمكـن ان يبرر غضبهم هذا القدر مـن الوحـشية». أ.ف.ب