تبين من جراء دراسات اجراها باحث فرنسي ونشرت امس ان اكبر نسبة من حوادث القلب في فرنسا تحصل في عطلة نهاية الاسبوع. واراد البروفيسور جان فيريار طبيب القلب المتخصص في الاوبئة في مركز رانجوي الجامعي في تولوز (جنوب غرب فرنسا) ان يتحقق ما اذا كان الفرنسيون اكثر عرضة للامراض والنوبات يوم الاثنين مثل جيرانهم البريطانيين فاستعرض جميع المعطيات المتوافرة حول الوفيات بنوبات قلبية اضافة الى المعطيات المدرجة في سجلات الوفيات في منطقة ميدي-بيريني وصنفها حسب فئات الاعمار. والنتائج التي توصل اليها والتي نشرت في مجلة «بريتيش ميديكال جورنال» كانت حاسمة. فمعدل الوفيات يبلغ ذروته يومي السبت والاحد ما بين 25 و44 سنة ويوم الاحد للرجال ما بين 45 و54 سنة. واوضح البروفيسور فيريار لوكالة فرانس برس مبررا هذه النتائج «من الممكن ان يكون الفرنسيون يمارسون خلال ايام العطلة تمارين جسدية عنيفة او غير اعتيادية ومن بينها النشاط الجنسي». وقال طبيب القلب «لو لم تكن العلاقات الغرامية خلال هذه الايام اكثر نشاطا منها في ايام الاسبوع العادية، لما كنا لاحظنا اي ارتفاع في معدل الوفيات اذ ان النشاط الجنسي «الطبيعي» لا يتطلب اي مجهود مهم من القلب». ـ أ.ف.ب