أثار الاعلان عن احتمال اكتشاف بعثة امريكية منغولية قبر جنكيز خان مؤخرا الجدل بين بكين واولان باتور حول هذا الفاتح المغولي الكبير الذي تعتبره العاصمتان بطلا وطنيا. فبينما يؤكد جون وودز استاذ التاريخ في جامعة شيكاغو ان قبر جنكيز خان حدد موقعه مؤخرا على بعد حوالي 320 كلم الى شمال شرق اولان باتور، يعرب عدد كبير من الخبراء الصينيين عن شكوكهم الكبيرة. ولفت لو كسينيو الاستاذ في معهد الاقليات القومية في اكاديمية العلوم الاجتماعية في بكين إلى انه لم يعثر حتى اليوم على اي قبر لخان (لقب مغولي للنبلاء) لان عمليات الدفن كانت تحاط بسرية تامة. واوضح انه عندما كان يموت خان يصبح مكان دفنه على الفور موضوعا محرما ويوضع تحت حماية عشرات من الحرس الذين كان يعتقد ان لديهم قدرات هائلة. في اشارة الى عبادة الطبيعة والقوى الخفية في آسيا الوسطى. ويحظى جنكيز خان موحد قبائل المغول الذي بسط سلطته على مساحة كبيرة من آسيا في القرن الثالث عشر باجلال عظيم في الصين حيث تقدمه اعمال المؤرخين الرسميين على انه مؤسس سلالة حاكمة صينية كبيرة. أ.ف.ب