لا تزال آسيا بؤرة للشذوذ مع الصغار رغم محاولات تنظيف صورة المنطقة.. وسلط الضوء على هذه الحقيقة اعتقال امريكي في تايلاند هذا الاسبوع كان اسمه على قائمة مكتب التحقيقات الاتحادي الامريكي لاخطر المطلوبين. ويكمن خلف المشكلة الفقر وتراخي القوانين والفساد بينما سهل الاستخدام المتزايد للانترنت على هواة السياحة الجنسية في الغرب دخول الشبكات الفاضحة المحلية. وقالت ناندا كريريكش رئيسة تنمية الموارد البشرية بمقر الامم المتحدة الاقليمي في بانكوك اسيا هي اكثر المناطق شهرة خصوصا بالنسبة لسياحة جنس الاطفال. ولعل شهرة كمبوديا وتايلاند والفلبين وجنوب اسيا كمقاصد سياحية رخيصة جعلت من السهل على المنحرفين جنسيا المرور دون ان يلحظهم احد. وقالت تلما كاي وهي مسئولة بالامم المتحدة تعمل في قضايا تنمية النساء في اسيا ان حجم المشكلة الكبير والضغط الدولي ارغما الحكومات في المنطقة على التحرك. وقال مسئولون ان سريلانكا بدأت تعترف بعد عقود من الانكار بشهرتها كملتقى لمصوري الافلام الخليعة للاطفال والسياح طالبي المتعة مع الصغار. ويقدر رسميا عدد العاملين في مجال جنس الاطفال بنحو 30 الفا يلبون سوقا محلية متنامية. ويقول هيرانثي ويجيماني من مكتب اليونيسيف في سريلانكا هذه قمة جبل الجليد فحسب. وقالت الامم المتحدة ان الشذوذ مع الاطفال في اسيا ليس فقط بسبب السياح الغربيين وانما ايضا بسبب السوق المحلية الاكبر. وقالت كريريكش اجرينا دراسة على 12 دولة وجدنا انه في 11 منها كان الطلب المحلي القوة المحركة. رويترز