رغم صعوبة مغادرة محطة الفضاء الدولية بالنسبة لافراد الطاقم السابق بعد البقاء على متنها أكثر من خمسة أشهر، فإنهم قالوا أمس الأول انهم مشتاقون لروائح الارض وأطعمتها. وقالت الامريكية سوزان هيلمز في حديث لشبكة سي.إن.إن الاخبارية أدلت به من على متن مكوك الفضاء ديسكفري: أن أكثر ما تفتقده، إلى جانب افتقادها لاسرتها، هو روائح الارض مثل رائحة الملابس التي غسلت لتوها ورائحة الشاطئ وروائح الطبيعة الاخرى. وصرح قائد طاقم المحطة الروسي يوري أوساتشيف بأنه يتطلع لرؤية زوجته وابنته، في حين ذكر رائد الفضاء الامريكي جيم فوس أنه، بجانب افتقاده لعائلته وكلبه، يتوق أيضا إلى الطيران. وفي أحاديث تلفزيونية سابقة، قال فوس انه يتوق لتناول سندوتش هامبورجر جيد في حين أشار أوساتشيف إلى رغبته في احتساء قدح من القهوة طيب المذاق. ولكنهم أضافوا أنهم سيفتقدون على أية حال، الحياة في ظل انعدام الجاذبية. وقال أوساتشيف لشبكة سي.إن.إن إن كل يوم في الفضاء هو يوم رائع. وتوقع الطاقم الفضائي، الذي يعد ثاني طاقم من رواد الفضاء يقيم في محطة الفضاء الدولية، أنهم سيعتادون سريعا على الجاذبية الارضية ما أن يهبط المكوك ديسكفري على الارض. وقال رواد الفضاء الثلاثة ان عملية التعود ستستغرق أياما قليلة بفضل برنامج التدريب الجيد الذي تلقوه أثناء وجودهم في الفضاء. وكان ديسكفري قد انفصل عن محطة الفضاء الدولية الاثنين الماضي بعدما قام بتوصيل الطاقم الجديد للمحطة المكون من القائد فرانك كالبرتسون، الامريكي الجنسية، واثنين من الروس هما فلاديمير ديجوروف وميخائيل تيورين والذين سيبقون على متن المحطة حتى شهر ديسمبر المقبل. د.ب.ا