لم تكن الزوجة المسكينة تدري ان مرض ابنها، الذي حملته بصحبة زوجها الى احد المستشفيات، لم تكن تعلم ان هذا المرض سيؤدي الى طلاقها من زوجها. وتعود تفاصيل الامر الى انه بعد عرض الطفل المريض على الاطباء بذلك المستشفى وبعد اجراء الفحوصات اللازمة عليه قرر الاطباء اعطاءه بعض العقاقير الطبية لمقابلة حالته المرضية. الا ان تكاليف تلك الادوية رفعت وتيرة النقاش بين الزوجين الامر الذي لفت انظار الذين كانوا بالمستشفى ولما اشتد النقاش واحتدم بين الزوجين لم يلبث الزوج الى ان طلق زوجته وأطلق ساقيه للريح في منظر ادهش وابكى الحضور الذين لم تعوزهم النخوة فجمعوا ما يلزم من مال وأعطوه للزوجة التي كانت تتوسل لزوجها الهارب من المسئولية ان يبذل قصارى جهده لشراء الدواء لفلذة كبده. الخرطوم ـ «البيان»: