في الحادية عشرة والنصف مساء احد الايام ابلغ المواطنون في منطقة «بستان الصالحاني» عناصر الأمن الجنائي عن وجود جثة شاب ملقاة في ساحة ترابية وعلى الفور حضرت عناصر الأمن الجنائي برفقة الطبيب الشرعي وقاضي التحقيق وشرطة المنطقة. ولدى فحص الطبيب الشرعي للمغدور تبين انه في السابعة عشرة من عمره وان سبب وفاته عدة طعنات بالسكين وعند تفتيش القتيل لم يعثر معه على اي ثبوتيات تبين هويته فأمر قاضي التحقيق بنقله الى مستشفى المواساة لحين التعرف عليه من قبل اي مواطن يبلغ عن غياب شخص تنطبق عليه مواصفات المغدور. بعد ذلك حضر الى قسم شرطة التضامن المدعو «أ. ف» من سكان السيدة زينب ليبلغ عن تغيب شقيقه «ج. ف» عن المنزل منذ تاريخ 10يوليو2001 ولدى سؤاله عن مواصفات شقيقه تطابقت المواصفات التي ادلى بها مع مواصفات المغدور فأرسل برفقته دورية الى مستشفى المواساة لمعاينة الجثة ليتأكد انها جثة شقيقه المفقود. فأمر قاضي التحقيق بتسليم جثة القتيل الى ذويه بعد تنظيم الضبط اللازم ليصار الى دفنها .. وما زال البحث جاريا لمعرفة الجناة. دمشق ـ «البيان»: