في مفاجأة أخرى غير متوقعة أعلنت النجمة الشابه نادين التي لم يتجاوز عمرها الفني السنوات الاربع قرار اعتزالها للتمثيل مع استمرارها فقط كباليرينا بفريق الأوبرا المصرية حيث تعد واحدة من أكبر نجمات الباليه في مصر. والفنانة الشابة المعتزلة نادين من مواليد القاهرة عام 1978 في مايو أي إنها من برج الجوزاء وهي تنتسب إلى أسرة فنية ودرست فن الباليه قبل أن يتجاوز عمرها الـ 6 سنوات ودرست بمدرسة القلب المقدس ثم التحقت بقسم اللغة الإنجليزية بكلية تجارة عين شمس أي أن دراستها للعلوم التجارية جاءت كلها بالإنجليزية التي تجيدها منذ صغرها وعقب حصولها على درجة البكالوريوس كانت قد قطعت مشوارا طويلا كفنانة والذي بدأته عام 1997 بفوازير مانستغناش إخراج أشرف لولي ثم عادت مرة أخرى للفوازير في عام 1998 بحلقات جيران الهنا إخراج عمرو عابدين ثم قامت ببطولة مسلسل خيال الظل إخراج يحيى العلمي ومن بعده شقت طريقها السينمائي وخاضت بعض التجارب الناجحة لعل من أهمها فيلم صعيدي رايح جاي مع هاني رمزي وأيضا شاركت في بطولة المسرحية الاستعراضية ملاعيب مع ماجد المصري وقدمت للإذاعة مسلسل الفارس والمصيدة مع محمود عبد العزيز. ـ وأسأل نادين: نريد أن نعرف منك وبصراحة تامه لماذا وأنت في قمة نجاحك تتخذين قرارك بالإعتزال؟ ـ أؤكد أنني اتخذت قرار الاعتزال بعد تفكير متأن وبعيدا عن أية انفعالات بعد أن وجدت معظم الأدوار التي عرضت علي خلال الفترة الأخيرة تقل كثيرا عما قدمته وسألت نفسي لماذا أتنازل فأنا من أسرة عريقة ولست من الباحثين عن الثراء وجلب الأموال وكنت أمارس التمثيل بروح الهواية وليس الاحتراف ونجحت في تقديم نفسي بشكل جيد للناس واقتنعوا بموهبتي وجربت حظي مع السينما والتلفزيون والمسرح وأخيرا وجدت أن الباليه الشئ الوحيد الذي سوف استمر معه لأنه فن ارتبطت به منذ طفولتي ويخضع فنانوه لسن معينة يتقاعدون من بعدها وعندما تأتي هذه السن سوف أنسحب فورا. وتضيف نادين أن هناك أسبابا أخرى جعلتها تتخذ قرار الاعتزال من بينها الرغبة في الحياة المستقرة الهادئة بعيدا عن حكايات القيل والقال التي تهدد حياة الفنان علاوة على أنني أصبحت أعمل الآن في إحدى شركات التأمين إذن الفن أصبح بالنسبة لي كفعل ماضي. ـ يتردد أن وراء اعتزالك مشروع زواج من أهم بنود إتمامه ابتعادك نهائيا عن الوسط الفني؟ ـ هذا كلام عار تماما عن الصحة فأنا منذ فسخ خطبتي من الفنان ماجد المصري لم أرتبط بأحد ثم إنني لست من الشخصيات التي يملي عليها أحد شروطه وعند ارتباطي بأي إنسان لن تكون بيننا شروط فبناء الأسرة ليس كإنشاء بناية أومشروع استثماري، انه شئ آخر فيه حب ومودة ورحمة وأولاد واستقرار. ـ أفهم من حديثك هذا أنك تتمنيين أن تصبحي مستقبلا زوجة وأما فقط؟ ـ نعم أتمنى ان اكون زوجة ولدي أطفال ولكن هذا لن يكون مقابل انسحابي نهائيا من الحياة العملية فلن أتخلى عن عملي أوأترك مهنتي ووظيفتي فكل شئ عندي يخضع لفكر عقلاني منظم. ـ وهل أسرتك توافقك على قرار الاعتزال الأخير؟ ـ أسرتي تتعامل معي بأسلوب ديمقراطي وهم يثقون جدا في تفكيري وفي قراراتي أيضا ولا أحد يتدخل في شئوني أبدا لأنهم يتمنون لي السعادة والاستقرار والذي يختار طريق الفن لا يخضع أبدا للاستقرار حيث تظل حياته متقلبة فكهذا قدر الفنان الذي يعشق فنه. وجهة نظر في الإعلانات ـ ولماذا رفضت أيضا الظهور في تقديم الاعلانات؟ ـ لأنني لا أقدم عملا إلا إذا كنت مقتنعة به ويحمل وجهة نظر معينة وسبق أن أعلنت مرارا وتكرارا أنني لا أجرى وراء مكاسب مادية وأمارس الفن بروح الهواية والإعلانات ليست سكتي ولكني أحترم هذا الفن جدا ويعجبني أداء بعض كبار فنانينا في هذا المجال لأنهم يتعاملون مع الاعلان على أساس أنه عمل درامي مثير. لو عرض عليك تقديم برنامج رياضي على شاشة التلفزيون هدفه حث المرأة على الاحتفاظ برشاقتها وكيفية الاعتناء بمظهرها بعد مرحلة الزواج والإنجاب فهل توافقين؟ ـ نعم أوافق لأنني أتمنى أن تحافظ كل امرأة على رشاقتها قبل وبعد الزواج ونصيحتي لكل فتاة أو سيدة أن تمارس الرياضة باستمرار وأن تتجنب السمنة وأن تكثر من تناول الفواكه باستمرار وكذلك منتجات الألبان الغنية بالكالسيوم مع التقليل بقدر الإمكان من اللحوم الحمراء مع الاتجاه للأسماك واللحوم البيضاء للحصول على البروتينات ولا مانع أيضا من تناول بعض البقوليات ولكن بكميات محدودة. القاهرة ـ مكتب «البيان»: