بعد العديد من الاعمال الدرامية المتميزة والتي كان آخرها مسلسل «اللوحة السوداء» يقوم المخرج السوري محمد فردوس الاتاسي باخراج المسلسل الاجتماعي «تمرحنة» غن قصة وسيناريو وحوار أحمد حامد الذي سبق وقدم العديد من الاعمال الدرامية الهامة كمسلسل (شام شريف) ومسلسل (الخوالي) اللذين عرضا السنة الماضية. وتدور احداث المسلسل الجديد في اواخر فترة الخمسينيات في حي دمشقي قديم حيث تتعرف على اسرة ابو عثمان وابنته تمرحنة بالاضافة الى العديد من الاحداث والمواقف التي تدور بين دمشق والجزائر. «بيان اليوم » زار احد مواقع التصوير في حي «التيافتة» القديم في مدينة دمشق وكان له هذه اللقاءات والحوارات مع فريق المسلسل. يقول الكاتب احمد حامد: «تمرحنة» مسلسل اجتماعي تدور احداثه حول الفتاة الدمشقية «تمرحنة» والتي تدور معظم احداث المسلسل حولها خاصة وان الباشا يحاول الزواج منها على الرغم من انها مخطوبة لخطيبها «شبلي» وتتطور الاحداث ويدخل شبلي السجن بعد مكيدة من الباشا الذي يتزوج تمرحنة. بعد فترة تكتشف تمرحنة ما فعله الباشا بوالدها من قبل وكذلك شقيقها ويموت الباشا بعد فترة لتشعر تمرحنة بانها تسرعت في قرارها خاصة وان شبلي بعد ان خرج من السجن وعرف ان خطيبته تزوجت من الباشا يرحل الى الجزائر وينخرط مع شباب الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي ويستشهد هناك. ـ من خلال تقديمك لهذا الملخص السريع عن العمل ما الهدف من تقديم هذه القصة وماذا عن الدلالات التي اردت الاشارة اليها؟ ـ في اي عمل درامي لابد من فكرة رئيسية محددة يتناولها هذا العمل وبالنسبة لمسلسل «تمرحنة» فأرى انه من الضروري ان نسلط الضوء على نمط الحياة الاجتماعية في تلك الفترة وأقصد هناك الفترة بين عامي 1956 ـ 1957 حيث الاحداث السياسية المتسارعة سواء في المشرق العربي ومغربه. لذلك كان لابد من الربط الدرامي في هذا العمل فجاءت فكرة الحديث وتناول الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي. ويقول المخرج فردوس اتاسي: ماشدني لاخراج هذا المسلسل هو نوعية العلاقات الاجتماعية في تلك الفترة فعلى الرغم مما يحفل به العمل من احداث درامية الا ان اجواء العلاقات الاجتماعية الحميمية واضحة تماما في النص . دمشق ـ رنا يوسف