مع اكثر من مليون سيارة تنفث دخانها في الجو يوميا اصبح التلوث مثل الاهرامات من اهم معالم هذه المدينة العريقة التي تقع في اكبر دول العالم العربي سكانا. لكن بعض العلماء يقولون ان هناك بارقة امل. ويعد انصار الغاز الطبيعي بتبديد سحابة الغيوم التي تغلف القاهرة بتكنولوجيا جديدة امنة ورخيصة ونظيفة. ويؤكدون ان الغاز الطبيعي المضغوط هو الحل. قال صلاح الحجار استاذ الهندسة الميكانيكية بالجامعة الامريكية بالقاهرة «الغاز الطبيعي المضغوط وقود كامل الاحتراق خال من الكبريت وآمن تماما وصديق للبيئة» وخلال الاعوام الخمسة الماضية اصبحت مصر واحدة من الدول الرئيسية التي تستخدم الغاز الطبيعي المضغوط كوقود لوسائل المواصلات. واليوم تحتل مصر المرتبة الثامنة بين 46 دولة مشاركة في برنامج الغاز الطبيعي المضغوط ومن بين الدول التي تستخدم هذه التكنولوجيا الحديثة كذلك الارجنتين وايطاليا واليابان والبرازيل. وفي مصر الان نحو 24 الف سيارة تم تحويلها الى الغاز الطبيعي بالمقارنة مع الارجنتين رائدة هذه التكنولوجيا ولديها الان 400 الف سيارة وايطاليا 300 الف سيارة. وقال نجيب ان مشروعه يركز على المواصلات العامة واصبح هناك بالفعل 50 حافلة عامة تعمل بالغاز الطبيعي المضغوط في القاهرة. ومن المقرر ان يستهدف المشروع اربعة الاف حافلة في المستقبل القريب. رويترز