احتشد أمس عدد كبير من الفنانين والنقاد ورجال الاعلام في العرض الخاص الذي اقامه مساء امس الاول المخرج يوسف شاهين، لفيلمه الجديد «سكوت ح نصور» في دار سينما أوديون التي شهدت زحاما شديدا، أدى إلى إغلاق الشوارع المحيطة بها في شوارع القاهرة.. كان في مقدمة الحضور الفنان نور الشريف وزوجته الفنانة بوسي، والفنان سيف عبد الرحمن، بالإضافة إلى أبطال الفيلم لطيفة، وماجدة الخطيب، وأحمد بدير وأحمد وفيق، ومصطفى شعبان، والوجه الجديد روبي، بالإضافة إلى المخرج خالد يوسف تلميذ شاهين ومساعده في إخراج سكوت ح نصور. اصر يوسف شاهين على حضور الحفل رغم مرضه وتحذير الأطباء له من بذل أي جهد بدني أو معنوي للتأثير الضار على قلبه ، ولم يلتفت شاهين إلى هذه التحذيرات ، ونصائح الأطباء وحضر ، وزاد على ذلك بكتابة تعليق طريف في الدعوات المكتوبة والموجهة للحضور «شاهدوا الفيلم اللي كان هيجيب أجلي» . ومن المعروف أن شاهين تعرض لازمات صحية اثناء تصويره للفيلم أدت إلى دخوله المستشفى أكثر من مرة بسبب الجهد الكبير الذي بذله للتحضير في الفيلم ، مما أضعف عضلة القلب ، وأصابه بارتفاع ضغط الدم الذي عانى منه مرارا في الفترة الأخيرة ، وعلى الرغم من ذلك لم يستطع شاهين - كعادته - أن يفصل نفسه عن قضايا المجتمع ، فهب للذهاب إلى جزيرة الدهب للقاء أهلها الذين تظاهروا ضد قرار الحكومة بتحويل الجزيرة إلى المنفعة العامة. وفيما أشاد العديد بالفيلم الذي يقدم المطربة التونسية لطيفة كممثلة لأول مرة ، فإن يوسف شاهين أكد أن هذا الفيلم يمثل له أهمية خاصة لأنه يعيده إلى الأفلام الغنائية التي يعشقها وتستهويه دائما للفرجة ، وخاصة الفرجة على السينما الإيطالية ، وبدت لطيفة التي تخوض التمثيل لأول مرة سعيدة جدا بالتعليقات التي أشادت بدورها رغم قلقها قبل بداية العرض ، وقالت لـ «البيان»: حينما عرض علي شاهين هذا الدور وافقت دون تردد لأنه كان يكفيني أن أعمل في فيلم يحمل توقيع يوسف شاهين ، رغم أنني كنت أنوي تأجيل مشروع التمثيل سنوات كثيرة لأني مهمومة بمشروعي الأكبر في الغناء ، ولكن مع شاهين تغير الأمر أثناء التصوير حيث اكتشفت أنني أعمل مع فنان شامل يفهم في كل شيء.. التمثيل.. الإخراج.. الغناء - التلحين ، حتى أنه قام بتلحين إحدى أغنياتي في الفيلم وهي أغنية « أنادي » التي كتبتها الشاعرة كوثر مصطفى. كانت لطيفة موضع اهتمام واسع من الفضائيات المختلفة ، باعتبارها تخوض تجربتها الأولى ، وبدت في أبهى زينتها حيث ارتدت فستان «سواريه» وبعض الاكسسوارات البارزة حتى أنها كانت أشبه بالشخصية التي تجسدها في الفيلم لمطربة شهيرة ولاحقها الجميع بالأسئلة حول الفيلم ، وحول ما تردد مؤخرا عن قرب اعلانها لخطوبتها قالت : سوف أعلن ذلك قريبا ، ولم تفصح عن اسم أو جنسية العريس المنتظر. وعمت البهجة فريق عمل الفيلم داخل دار العرض السينمائي حيث التف تلاميذ شاهين حوله - قبل وبعد العرض وقبل أن تنطلق بدايات الفيلم وقف المئات من المشاهدين وهم يستمتعون بغناء تلاميذ شاهين لأستاذهم الذي وقف في وسطهم ، وهم على شكل دائرة حيث غنوا بعض اغنيات الفيلم. القاهرة ـ نيرة صلاح الدين: