تنوّع الادوار وخصوصية الاداء ساعدا سلاف فواخرجي لتكون جديرة بلقب افضل ممثلة عن دورها في مسلسل «احلام لا تموت» للمخرج غسان باخوس والذي نالته مؤخراً في مهرجان القاهرة للاذاعة والتلفزيون وعن هذا الدور تقول الفنانة السورية سلاف فواخرجي: لم اكن اتوقع ان انال هذا اللقب خاصة وانني لم افكر طوال حياتي بالجوائز والالقاب التي من الممكن ان انالها عن دور اقوم بتقديمه للجمهور.. لكن هذا لا ينفي سعادتي الكبيرة بهذا التقدير الذي يجعلني اشعر بالمسئولية اكثر لقناعتي الدائمة ان محبة الجمهور واحترام عقله شيء لا يمكنني التخلي عنه. ـ ولهذا السبب تبدين حريصة في نوعية ادوارك؟ ـ بالتأكيد خاصة وانني يهمني بالدرجة الاولى ان يحمل الدور الذي اقدمه رسالة اجتماعية ذات مغزى للفتاة فلا يمكن ان يكون هناك دور درامي لا معنى له الا في الاعمال التجارية التي ارفض المشاركة بها مهما يكن. ـ تقدمين دائماً ادوار الفتاة الايجابية فلماذا؟ ـ هذا سؤال يجب ان يوجّه اولاً للكتاب والمخرجين فلا يمكنني بأية حال من الاحوال ان اطلب من هؤلاء تقديم ادوار خاصة لي، وان كنت تقصد انني لم اقدم دوراً سلبياً حتى الآن فهذا يعود لعدم حصولي على دور يمكن تقديمه في هذا المجال، وانا هنا لا انكر رغبتي الاكيدة في تقديم دور مختلف تماماً عما قدمته من ادوار سابقة. ـ كانت لك تجربة سابقة في مجال الكوميديا من خلال مسلسل «سري للغاية» فلماذا لم تكرري هذه التجربة؟ ـ لم تقدم لي ادوار كوميدية جيدة كما لا يمكن اعتبار دوري ومشاركتي في مسلسل «سري للغاية» سيئة بالعكس اعتقد ان الجمهور تابع هذا العمل على الرغم من ردود الافعال المتباينة حولها. ـ وكيف تفهمين الدور الكوميدي؟ ـ لا احب المبالغة في تقديم الحدث الكوميدي لقناعتي ان الكوميديا الناجحة تنبع من الحدث نفسه ولا ضرورة للقيام بأفعال وحركات مفتعلة بهذا الخصوص.. هناك من يتحدث عن كوميديا الموقف وكوميديا الحركة لكنني لا اود التوقف عن التسميات لانني اهتم اولاً واخيراً بالدور ومافيه من مواقف واحداث وبعدها اترك الحكم النهائي للجمهور. ـ وكيف تصفين تعاملك مع المخرج هيثم حقي خاصة وقد انتهيت منذ فترة قصيرة من اداء دورك في مسلسل «قوس قزح»؟ ـ اعتقد ان هيثم حقي لا يحتاج لشهادتي المتواضعة فيه كمخرج كبير ومتميز يعرف تماماً ماذا يريد فهو بالاضافة الى اختياره النصوص الدرامية ذات المضامين الفكرية الهامة فهو يدرك تماماً وبحسه الابداعي كيفية اختيار الممثل المناسب في المكان المناسب كما انه حريص على راحة الممثل لأقصى درجة لقناعته انه اذا توفرت للممثل الاجواء المناسبة فهو بالتأكيد قادر على اعطاء افضل ما لديه. ـ ولهذا السبب يقال ان التعامل مع هيثم حقي ممتع للغاية؟ ـ تماماً فهو مخرج هادئ لحدود كبيرة يعرف تماماً ماذا يريد، يفرض رؤيته الاخراجية المناسبة مع الحدث والموقف، وتجد جميع العاملين في موقع التصوير في حالة انشراح وهدوء والتصوير قائم على قدم وساق دون تأخير او مشاكل. ـ في اول تعامل لك مع هيثم حقي اعطاك دوراً صغيراً الم تنزعجي منذ ذلك؟ ـ بالعكس كنت سعيدة للغاية خلال مشاركتي للمرة الأولى في مسلسل «خان الحرير» بجزئه الثاني ولم اصدق نفسي يومها انني اقدم دوراً مع نجوم هذا المسلسل الذي نال نجاحاً كبيراً.. حينها ادركت انه يجب ان اهتم بأدواري الفنية اكثر وان أجهد نفسي اكثر فأنا لست خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية ولم يسبق لي ان درست التمثيل اكاديمياً لذلك يلزمني الكثير من الجهد للوصول الى ما اريد. ـ لم تخبرينا عن مسلسل «قوس قزح» ومشاركتك به؟ ـ في هذا العمل اقدم شخصية الزوجة لمعيد في الجامعة يبدأ حياته العملية والانسانية بحب واضح ورغبة اكيدة لكنه يتعرض لكثير من الظروف والمواقف التي تكون زوجته الى جانبه بالتأكيد.. وهنا اعتقد ان اهم ما يميز مسلسل «قوس قزح» بغض النظر عن النص الذي كتبه خالد خليفة هو اعتماده على مبدأ الحلقات المتصلة ـ المنفصلة والتي تقدم في كل حلقة حدثاً معيناً غير مرتبط بأحداث الحلقات السابقة.. وهذا يبعد المشاهد عن الملل وامكانية مشاهدة الحلقة منفصلة والاستفادة مما تطرحه من مواقف وعبر. ـ هل صحيح انه تقرر مشاركتك في مسلسل «صلاح الدين» للمخرج حاتم علي؟ ـ هذا الكلام صحيح وانا الآن في مرحلة الاستعداد لتقديم الشخصية التي لن اتحدث عنها كثيراً لأنني حقيقة اتمنى ان اترك الحديث عنها مفاجأة جميلة للقراء والمشاهدين في آن واحد. ـ مادام الأمر كذلك هل تعتبرين مشاركتك المسرحية مع د. رياض عصمت مفاجأة جميلة لك؟ ـ بالتأكيد فمنذ بداية دخولي الوسط الفني وانا احلم بالمشاركة في عمل مسرحي ذو مضمون جيد وقد وعدني الدكتور رياض عصمت بذلك وقد جاءت الفرصة مؤخراً عبر مسرحية «حكايا الشتاء» التي اخرجها الدكتور عصمت وقد كنت سعيدة للغاية بهذه المشاركة. دمشق ـ محمد عبدالعال
