تعرضت المغنية الامريكية ماريا كاري لانهيار عصبي حاد في الشهر الماضي استدعى دخولها المستشفى الامر الذي سبب صدمة مفاجئة للمعجبين بها وعشاق فنها في العالم. وفي مقابلة تلفزيونية لها في برنامج « ذي وورلد بيت» بأيام قليلة فقط قبل دخولها مستشفى نيويورك تحدثت ماريا (31 عاما) بكل صراحة عن مسيرتها الفنية وما واجهته من متاعب واحباطات في مشوارها الغنائي حيث بدت عليها امارات التعب والارهاق بالرغم من محاولاتها اخفاء ذلك. واكدت كاري من خلال اجاباتها ان احترافها الغناء منذ بلوغها السابعة عشرة ادى الى حرمانها الكثير من مباهج الحياة نظرا لانشغالها الدائم بارتباطات فنية وعملية جعلتها تدور في حلقة عمل مستمرة لاثبات وجودها على الساحة الفنية. وحققت كاري خلال العقد الماضي اعلى الايرادات عن بيع البوماتها الغنائية التي بلغت «80» مليون البوم في كافة انحاء العالم. وقد وقعت ماري عقدا بثمانية ملايين دولار امريكي مع تسجيلات «فرجين» لاصدار اربعة البومات غنائية جديدة بعد ان انهت عقدها مع تسجيلات كولومبيا. وفي ظهورها الاول على الشاشة الفضية جسدت ماريا دور مغنية شابة تسعى للوصول الى القمة في الفيلم السينمائي «GLITTER». وقد تم تأجيل العرض الاول للفيلم الى 21 سبتمبر المقبل بسبب الظروف الصحية التي ألمت بها بعد ان كان مقررا عرضه في 24 اغسطس الجاري. وفي خطوة وصفها اصدقاؤها بالجنون وافقت ماريا على دخول بلاتوهات التصوير للبدء في تصوير المشاهد الاولى من فيلمها الجديد «WISE GIRLS» حيث تلعب فيه دور نادلة في مطعم يمتلكه اعضاء في عصابة ومن المقرر ان يعرض في العام المقبل. وردا على الانتقادات التي وجهت اليها مؤخرا بسبب قبولها الاشتراك في الفيلم الثاني تقول كاري انها تود ان تعبر عن نفسها اكثر كشخصية ذات حضور ابداعي. وفي استجابة منها لنصيحة الاطباء الغت كافة ارتباطاتها العامة بما في ذلك الاحتفال الذي اقامته محطة «MTV» بمناسبة مرور عشرين عاما على انطلاقتها. واختارت مكانا بعيدا عن الاضواء لتقضي فيه فترة نقاهة تمكنها من استعادة عافيتها والعودة لامتاع جمهورها بصوتها الجميل. نورا الأمير