يخوض الحوت كيكو الذي فر الى الحرية والشهرة في سلسلة افلام «اطلقوا ويلي » معركة حقيقية مع الزمن ليتكيف مع الحياة في المحيط المفتوح. ويجاهد علماء الاحياء لتقليل اعتماد الحوت الخجول البالغ من العمر 23 عاما على البشر وتعليمه الصيد والتعامل مع الحيتان الكبيرة قبل هجرتها من موطن كيكو في خليج ايسلاندي صخري. قام كيكو برحلات في المحيط للحاق بذيل اسراب الحيتان الكبيرة واحرز بعض التقدم ولكنه بعد 21 عاما من الاسر اصبح يفتقر الى المهارات الاجتماعية التي تمكن مجتمعه من تقبله. وكان يعود دائما بعد هذه الطلعات لزورق حارسه بعد ان يلفظه ابناء جنسه. وقال جيف فوستر مدير العمليات الميدانية لدى جماعة اوشن فيوتشرز الخيرية لـ «رويترز» انه مثل شخص خجول وسط غرفة مليئة بالغرباء. وأضاف لو كنا فقط نعلم ما يدور برأسه. انه يعود دائما بعد ان يتصل بحيتان اخرى. لكن لماذا .. وماذا حدث بينهم لا احد يستطيع القول. ويحكي فيلم «اطلقوا ويلي» قصة صبي ينقذ حوتا من صاحب مدينة ملاهي بحرية شرير. تعيش حيتان شمال الاطلسي وتهاجر في اسراب متتبعة مسارات هجرة سمك الرنجة الذي تتغذى عليه واقام كيكو صداقات مع سرب مهاجر هذا الصيف كان من المتوقع ان يسافر السرب مرة اخرى في اواخر اغسطس الجاري. وكانت الجمعية تدرب كيكو على الشاطئ الايسلندي منذ ثلاث سنوات لزيادة لياقته البدنية استعدادا لتحريره. وقال تشارلز فينيك نائب رئيس الجمعية لـ «رويترز» خلال الاسبوعين الماضيين كان هو الذي يبادر بالابتعاد عن الزورق. لكن يعود في كل مرة ورغم ان صحة كيكو تؤهله الان للعيش في البحر المفتوح الا ان حريته تعتمد على رغبته في الانضمام لاحد الاسراب المهاجرة. وقال فوستر ما لا نستطيع ان نعلمه له هو معرفة طريقه في البحث واقامة علاقات اجتماعية. وهذا ما يتعين عليه تعلمه بنفسه من الحيتان الطليقة.