أثار عدول المطرب الجزائري الشاب خالد عن الغناء في باكستان عاصفة من الجدل المقترن بالغضب وسط تداعيات تنذر بمعركة قضائية ساخنة بين متعهد للحفلات الغنائية والعروض الموسيقية في كراتشي والفنان الشهير المقيم منذ أعوام طويلة في فرنسا. وذكر المتعهد الباكستاني زاهد صديقي في مؤتمر صحفي عقده بكراتشي ان خالد حصل على 75 ألف دولار أمريكي أي نسبة قدرها 80% من العقد المتفق عليه دون أن يحضر من فرنسا الى باكستان لتقديم الحفلتين المنصوص عليهما في العقد. وقرر المتعهد الباكستاني رفع قضية أمام القضاء الفرنسي على الشاب خالد للحصول على تعويض عما لحق به من خسائر مادية فادحة فيما يجد نفسه مطالباً برد قيمة التذاكر التي بيعت بالفعل للحفلتين المزعومتين. وترددت أنباء حول تلقي الشاب خالد تحذيرات من الغناء في باكستان للحفاظ على حياته فيما قيل أيضاً ان متعهداً باكستانياً منافساً اتصل بالمطرب الجزائري عارضاً عليه ضعف المبلغ الذي حصل عليه للغناء في كراتشي مقابل فسخ العقد مع المتعهد زاهد صديقي. أ.ش.أ