أُحَيحَة بن الجُلاح الأوسي ـ أبو عمرو «؟؟؟ ـ 497»م صَحَوتُ عَنِ الصِبا وَالدَهرُ غولُ وَنَفسُ المَرءِ آمِنَةٌ قَتولُ وَلَو أَنّي أَشاءُ نَعِمتُ حالاً وَباكَرَني صَبوحٌ أَو نَشيلُ وَلَكِنّي جَعَلتُ إِزاءَ مالي فأَقلل بعد ذلك أَو أَنيل وَما يَدري الفَقيرُ مَتى غِناهُ وَما يَدري الغَنِي مَتى يُعيلُ وَما تَدري وَإِن أَلقَحتَ شَولاً أَتُلقَحُ بَعدَ ذَلِكَ أَم تَحيلُ وَما تَدري وَإِن أَجمَعتَ أَمراً بِأَي الأَرضِ يُدرِكُكَ المَقيلُ لَعَمرُ أَبيكَ ما يُغني مَقامي مِنَ الفِتيانِ أَنجيهِ حُفولُ وَقَد أَعدَدتُ لِلحَدَثانِ حِصناً لَوَ اَن المَرء تَنفَعُهُ العُقولُ طَويلَ الرَأسِ أَبيَضَ مُشمَخِرّاً يَلوحُ كَأَنهُ سَيفٌ صَقيلُ جَلاهُ القَينُ ثَمتَ لَم يَشِنهُ بناحية وَلا فِيهِ فلول هُنالِكَ لا يُشاكِلُني لَئيمٌ لَهُ حَسَبٌ أَلَف وَلا دَخيلُ تَفَهم أَيها الرَجُلُ الجَهولُ وَلا يَذهَب بِكَ الرَأيُ الوَبيلُ فَإِنّ الجَهلَ مَحمِلُهُ خَفيفٌ وَإِن الحِلمَ مَحمِلُهُ ثَقيلُ