حذر تقرير نشر في نهاية الأسبوع بالجزائر من خطر ارتفاع حصيلة القتلى بفعل لسعات العقارب في جنوب البلاد والهضاب العليا. وذكر التقرير الذي توج اجتماعا ضم مسئولين واختصاصيين عقد الاثنين الماضي ببلدة ديرة جنوب ولاية البويرة (130 كلم شرق العاصمة) أن المراكز الطبية في 27 ولاية معنية بالخطر قد سجلت ارتفاعا ملحوظاً في عدد الاصابات بالقياس الى السنوات الماضية، وأن نسبة الوفيات كانت لافتة. ولم يشر التقرير الى عدد ضحايا هذا العام لكنه قدم حصيلة للعام 2000 بلغت 106 قتلى من مجموع 65 ألفاً تعرضوا للسعات. وكانت ذات المصالح قد سجلت عام 1999م نحو خمسين ألف اصابة خلفت 149 قتيلا. ويتعرض سكان ولايات بسكرة وورقلة والوادي الى الخطر أكثر من غيرهم من الجزائريين. وتشير البحوث الى أن العقارب تتنوع في الجزائر حسب المناطق سواء من حيث حجمها أو خطورتها. ويوجد أكبر العقارب حجما بولاية البويرة وضواحيها. ويصل طوله الى عشرة سنتمترات ولونه اصفر وهو خطير جدا ويسري مفعول سمه بسرعة. كما يوجد العقرب البوسعادي وهو أسود وأقل من سابقه حجما لكنه خطير ايضا ويتمركز بمنطقة بوسعادة في الهضاب العليا. ويوجد العقرب البني والأخضر وغير ذلك. وطلب المجتمعون في اللقاء المذكور من السكان توخي الحذر واتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع انتشار العقارب قرب المناطق السكنية وحثوا السكان على تلبيس الجدران بالاسمنت وعدم ترك الثقوب بها وإبعاد مواقع الفضلات المساكن ومراقبة الأحذية والملابس قبل استعمالها، والتأكد من أن الأفرشة خالية من العقارب المتسللة الى داخل البيوت خاصة في الصحراء. كما نصحوا بتربية الحيوانات التي تصطاد العقارب خاصة القنفذ والقط والدجاج. الجزائر ـ مراد الطرابلسي: