ما زالت الأميرة الراحلة ديانا مصدراً للبحث حتى بعد مرور أربع سنوات على رحيلها فقد صدر مؤخراً في العاصمة البريطانية أحدث الكتب بعنوان «ديانا ـ بحث» لمؤلفه فيل كريج وتيم كلايتون. ويلقي هذا الكتاب الضوء على قصة حب أخرى لـ «أميرة القلوب» ديانا مع فارسها جيمس هيفت الذي كان يعلمها ركوب الخيل والذي وجهت إليه دعوة في عام 1986 لحضور حفل كوكتيل في قصر بكنجهام بترتيب مع احدى وصيفات الأميرة الراحلة حتى يستطيع التقرب لها أكثر وأكثر وكانت تتكلم معه عن أدق أسرارها ومشاكلها الخاصة. من جهة ثانية، وبمناسبة ذكرى رحيل ديانا التي تصادف 30 أغسطس الجاري قام المخرج البريطاني بريان لابنج بإعادة التنقيب من جديد في حياتها مستعيناً بما عُرف عنه من مهارة في البحث والتحري وذلك بناءً على طلب من شبكة التلفزيون الانجليزية «إي.تي.في». وعلى عكس جميع الروايات التي صوّرت ديانا كطفلة عاشت طفولة تعيسة ظهرت ديانا لأول مرة تلك الفتاة الصغيرة المرحة والمليئة بالحيوية العاشقة للسباحة والرقص على خشبة المسرح المدرسي. وفي هذا الفيلم الوثائقي وبعيداً عن صورة الأميرة التي فقدت شهوة الطعام والغارقة في نوبات الاكتئاب. تلك الصورة التي تداولتها وسائل الإعلام. نرى ديانا لأول مرة من خلال المقربين إليها بعيداً عن الإثارة الصحفية. أ.ش.أ