تعلم جميع حيوانات الشمبانزي في افريقيا الوسطى، من خلال تجاربها المريرة ان تبادر الى الهرب فور سماعها لاصوات البشر او شمها لروائحهم. ولكن جي. مايكل فاي من جمعية الحفاظ على الحياة البرية، اكتشف اعداداً من الشمبانزي في جمهورية الكونغو ربما لم تقدر لها رؤية البشر من قبل، ويقول انها راحت تحوم في استغراب على امتداد ساعات متطلعة اليه والى زملائه في فريق الاكتشاف. وبناء على الحاجة قام المسئولون في الكونغو بانشاء حديقة نوابالي ندوكي الوطنية في عام 1993 ولكن منطقة من داخل اراضي الشمبانزي تعرف باسم جوالوجو تم عزلها. وهذه المنطقة تقع ضمن اراضي الامتياز الخاصة بشركة «كونجوليز اندستريال دي بوا» وقد ناشد فاي وزملاؤه في جمعية الحفاظ على البيئة شركة قطع الاخشاب هذه ان تترك هذه المنطقة على حالها، وقد وافقت الشركة على ذلك واقترحت على الحكومة الكونغولية ان تضيف هذا المثلث الى الحديقة الوطنية. ومن المتوقع ان يصدر برلمان الكونغو قراراً في المستقبل القريب في هذا الشأن.