أحيت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي الاربعاء الماضي حفلا حاشدا في اختتام المهرجان العالمي للشباب والطلبة الذي انطلق في الثامن من الشهر الجاري. وغنت ماجدة أمام 12 ألف شاب من 120 بلدا بساحة جامعة العلوم والتكنولوجيا بباب الزوار في الضاحية الشرقية من العاصمة الجزائر. وقد وصلت الفنانة اللبنانية الى مطار هواري بومدين الدولي قادمة من تونس حيث أحيت سهرات، على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية التونسية. وقالت لعشرات الصحفيين الذين كانوا في انتظارها، إنها جاءت تحمل رسالة السلام والحب الى جميع أمم الدنيا. وفي معرض حديثها عن الفن ومهمة الفنان قالت ماجدة «يجب أن لا يقتصر دور الفنان العربي على الامتاع والشدو الجميل فقط بل يجب أن يرقى الى مستوى حمل وتبليغ رسالة السلام والمحبة والاخاء بين بني البشر، وأيضا بين أبناء الأمة العربية وهو ما أسعى لتجسيده في هذه المناسبة السعيدة». وذكّرت فنانة لبنان والعرب بنجاح رحلتها السابقة الى الجزائر عام 1997 وتجاوب الشعب الجزائري معها في وقت كانت فيه البلاد في شبه عزلة جراء الأعمال الإرهابية وحملة الاغتيالات التي حصدت عددا من الفنانين الجزائريين ورجال العلم والثقافة. وقالت إنها لن تنسى أبدا ذلك العناق المثالي الذي كان بينها وجمهورها في الجزائر. الجزائر ـ مراد الطرابلسي
