في خطوة لافتة تبرع ملك الاردن عبدالله الثاني بمبلغ سبعين الف دينار لصالح مهرجان الاغنية الاردنية الاول، وذلك كجوائز توزع على الفائزين، وفي محاولة لتقديم اغنية اردنية جديدة خاصة ان الاغنية الاردنية ظلت تراوح مكانها منذ السبعينيات دون اية اضافة تذكر رغم التقدم في مجال الموسيقى والذي شهد ميلاد موسيقيين شباب على سوية عالية ابداعيا امثال طارق الناصر ووليد الهشيم وزيد ديرانيه. ينطلق المهرجان الجديد في دورته الاولى في الاول من سبتمبر المقبل مستضيفا عددا من الفنانين العرب على رأسهم عيد الفرج من الامارات واصالة نصري وعبد الفتاح سكر من سوريا، ووليد توفيق وعايدة شلهوب من لبنان وسعدون جابر من العراق ود. ايزيس فتح الله من مصر. ويهدف المهرجان الى الارتقاء بالاغنية الاردنية، وان كان يقدم في حفل الافتتاح مجموعة من اغاني التراث التي اعيد توزيعها موسيقيا، الا انه من المنتظر ان تختلف الاغاني المشاركة في مسابقة المهرجان وتقدم جديدها خاصة وان مجمل المشاركين من الاصوات الشابة، اذ تشارك قمر بدوان التي سبق لها وحازت على الجائزة الذهبية في مهرجان الاغنية في مصر، كما يشارك كل من رامي خالد وناصر ارشيد ونضال سامي وحسام عزت وسميرة العسلي وعبير الصباغ ورويدة العاص وغيرهم، ويقال ان هذا المهرجان سيدفع باجيال جديدة من الفنانين الملتزمين بعيدا عن التقليد بانتظار ان تتمكن الاغنية الاردنية الشبابية من اعادة زهو الاغنية الاردنية الذي عرف بالستينيات وكان نجومها سلوى وتوفيق النمري وسميرة توفيق فهل يتمكن القادمون الجدد من منافسة رواج الاغنية العربية في لبنان وسوريا ومصر؟ عمّان ـ سميحة خريس
