لم يتخيل شاب من احدى قرى شمال فلسطين ان بعض الرسائل باللغة الروسية التي احتفظ بها من ايام دراسته في روسيا ستؤدى الى هدم البيت الزوجي الذي بناه حديثا. فلم تمض اسابيع قليلة على زواجه، واستقراره في البيت الجديد وخلال تنظيم الاثاث والاوراق عثرت زوجته على اوراق بلغة غريبة لم تفهمها، ولكنها انتبهت الى كثرة رسومات القلوب عليها. وعندما سألته عنها تغيرت ملامحه وحاول التخفيف من الامر لكنها اصرت على معرفتها وعرضها على شخص آخر يتقن الروسية. ولكن زوجها رفض ذلك، فما كان منها الا ان تركت البيت وقدمت دعوى طلاق ضد زوجها. رام الله ـ «البيان»: