تستعد خمسة من كبريات استوديوهات هوليوود لاطلاق خدمة مشاهدة الأفلام عبر الفيديو حسب الطلب لمستخدمي شبكة الإنترنت في نطاق الولايات المتحدة في المستقبل القريب. ويعتبر التحرك الجديد من تلك الشركات، وهي «أم جي أم» و«بارماونت وسوني بيكتشرز» و«فيفندي يونيفرسال» و«ورنر برذرز»، محاولة للتغلب على القراصنة الذين يهددون صناعة السينما من خلال تقديمهم نسخا من الأفلام الحديثة والقديمة دون ترخيص. وتخطط هذه الشركات الكبيرة لاستخدام نظام سوني موفيفلاي، الذي يسمح لمستخدمي الإنترنت بتفريغ (أو تحميل) الأفلام المعروضة من مواقعها الأصلية إلى أجهزة الكومبيوتر الشخصية العائدة لهم مقابل أجور. ويمكن لصاحب الجهاز مشاهدة الفيلم المطلوب باستخدام نظامي مايكروسوفت وريل بلاير البرمجيين. ومن مجموع كبار منتجي هوليوود تبقى شركات «ديزني» وفوكس للقرن العشرين و«دريم ويركس» خارج هذه المبادرة، على الأقل حتى الآن. وكانت الشركات المساهمة في المشروع الجديد قد أطلقته خشية تهديدات كانت تنبأت بها من قراصنة يشبهون أولئك الذين هددوا صناعة الموسيقى من خلال برمجيات تفريغ أو تحميل متطورة من أشهرها ملفات ام بي3 ويقدر خبراء صناعة السينما ان ما لا يقل عن 400 ألف نسخة غير مرخصة من الأفلام يتم تداولها يوميا عبر الإنترنت بين القراصنة والراغبين من المستخدمين. ـ بي.بي.سي اونلاين