أفاد ضباط شرطة بريطانيون، مؤخراً، بأن الشرطة عليها ان تساعد في ازالة السيارات الملقاة في النفايات في جهد يهدف الى تقليل مخاوف المجتمع من ارتفاع نسبة الجريمة التي تساهم بها هذه السيارات المرمية. لقد ازداد عدد السيارات المرمية كنفايات في بريطانيا عشرة اضعاف، حيث تم التخلص من حوالي 100.000 سيارة في عام 1999م، وهناك مليون سيارة يتوقع ان يتم التخلص منها بحلول نهاية هذا العام، حسب تقديرات مستقلة. ووفقاً لتقرير اعدته جمعية ضباط الشرطة فإن خمسة مسببات للقلق من بينها السيارات المهجورة الصدئة تجعل المواطنين يقلقون على سلامتهم. ويذكر ان العديد من السيارات يتم تخريبها عمداً واحراقها، مما يقود السكان الى الاعتقاد بأن منطقتهم السكنية غير آمنة. اما الاسباب الاخرى فهي الاضاءة الضعيفة للشوارع والشعارات التي تكتب على الأماكن العامة والتخريب المتعمد للممتلكات والنفايات. وقال كريس فوكس، نائب رئيس الجمعية والمفتش الرئيسي في نورث هامبتونشاير انه يتعين على الشرطة وجماعات المجتمع المحلية ان يعملا معاً لعلاج هذه المشكلات. تشترك هيئات عديدة غالباً في علاج مشكلة السيارات المهجورة، مما يكلف السلطات المحلية عشرات الالوف من الجنيهات كل عام. وفي بيرمنجهام لوحدها، تكلف المشكلة 200.000 جنيه استرليني سنوياً. وقد تفاقمت هذه المشكلة بعد ان انخفض سعر نفايات المعادن من 40 جنيهاً استرلينياً للطن الى جنيهين للطن الواحد.