نشرت مقالات عديدة وكتب وتحقيقات صحفية ووثائق حول دور المغنية كورتني لوف في موت زوجها الشهير قائد فرقة «نيرفانا» كورت كويين، ومنذ العام 1994، السنة التي انتزع فيها الموسيقي حياته، ادينت الشقراء غريبة الاطوار بشكل مباشر وغير مباشر بهذا الانتحار. لكن الكاتب شارلس كروس يكشف في «اثقل من الجنة» وهو كتاب حول كورت كويين، ان لوف وفي مناسبات عديدة انقذت زوجها من الموت. ويروي المؤلف انه في احدى المناسبات وجدت المغنية زوجها في احد الفنادق وهو على وشك الانهيار حيث تصف لوف الحادثة قائلة: الامر لا يتعلق بأنه ضحية جرعات زائدة، فلقد كان ميتا. وانا لا اعرف ما الذي كان يمكن ان يحدث لو انني وصلت بوقت مبكر اكثر من ذلك .. لا اعرف، لكني اعتقد اني استشعرت ذلك. ووفق ما ورد في الكتاب، فإن تلك المرة كانت الاولى التي تنقذ فيها مغنية الروك والممثلة زوجها من الموت. وفي مناسبة اخرى عندما كانا يقضيان عطلتهما في مدينة روما، استيقظت كونترى لوف ووجدت زوجها مطروحا على الارض ومن جديد تحت تأثير جرعات زائدة من المخدرات مع الف دولار في يده اليمنى ورسالة انتحار في اليد اليسرى. تقول حسب ما اشار شارلس كروس في كتابه: مثل هملت، علي ان اختار بين الحياة والموت». ويبدو ان قائد «نيرفانا» كان قد خطط منذ المراقة لانتحاره الخاص، وذلك حسب التحقيقات الواردة في السيرة الجديدة.