يعتقد علماء أنهم عثروا على الموقع الذي دفن فيه الزعيم المغولي الأسطورة جنكيزخان فقد عثر فريق من جامعة مشيجان الأمريكية على موقع دفن مسور يقع على بعد مئتي ميل من شمال شرق العاصمة المنغولية أولان باتور يحتوي على عشرين قبرا أثريا لم تفتح بعد ويعتقد أنها تعود لعلية القوم. وعبر البروفيسور جون وودز، الذي اشرف على البعثة التي شارك فيها عالمان هاويان لآثار من جامعة مشيجان، عن أمله في أن تؤذن الحكومة المنغولية عمليات حفر أثرية كاملة في المنطقة وكان جنكيزخان قد أسس قبل وفاته إثر سقوطه من حصان عام ألف ومئتين وسبعة وعشرين بعد الميلاد، إمبراطورية امتدت عبر آسيا في الصين الحديثة إلى بحر قزوين. ويعتبر وودز الاكتشاف مثيرا للغاية لأنه يقع قرب أماكن أخرى وقع فيها عدد من الأحداث المهمة الأخرى في حياة جنكيزخان ويقع الموقع قرب مدينة باتشيريت في إقليم هنتيلي حيث ولد جنكيزخان، ومنه أعلن إمبراطورا لكل المغول في عام ألف ومئتين وستة بعد الميلاد وقد تقدم وودز بطلب إلى رئيس الوزراء المنغولي للسماح بأعمال الحفر التي يمكن أن تبدأ في أبريل المقبل في منطقة واقعة قرب الحدود الروسية وتقول الأساطير إن جنود جنكيزخان قضوا على الخدم الذين دفنوه، ثم قضي على الجنود من أجل طمس معالم الموقع والحفاظ على سريته ويعتقد وودز أن قبر الجنود يقع على بعد ثلاثين ميلا عن الموقع الذي يعتقد أن جنكيزخان قد دفن فيه ووصف المحامي موري كرافيتز، وهو مستكشف هاو ومولع بجمع معلومات عن جنكيزخان والذي يقوم بتنظيم عملية الاكتشاف، بأنه يعتبر أهم اكتشاف على الإطلاق ويعتقد كرافيتز أن الموقع يمكن أن يقدم ثروة هائلة لمتاحف العالم التي تخلو من غنائم الحرب التي استولى عليها القائد المغولي خلال حياته.