اكدت راقصة الباليه الاسبانية سارة باراس انه لا صحة لما تردد حول مرض الم بها وجعلها ترجيء عرضا فنيا كان من المفترض ان تقدمه.. جاء ذلك لينفي ما اوردته الصحف مؤخراً، وقد اضطرت سارة لتبرير ذلك الاشكال الذي وجدت نفسها امامه من خلال اعلان قامت به بلدية «موتريل» الاسبانية يفيد بأنها اجلت العرض الذي كان من المقرر ان تقدمه في الثالث والعشرين من الشهر الجاري بسبب المرض. وبحسب اعلان المجلس البلدي، فإن الوكالة الخاصة بالفنانة ابلغته ان الفنانة قد الغت جميع عروض هذا الصيف. من جانبها، نفت سارة باراس هذه المسألة وأثارت ان ذلك العرض كان مقررا في برنامجها اصلاً. الا ان الذي ورطها في هذه المشكلة دون ان يمتلك صلاحيات، كان وسيطاً لم يتمكن من الحصول على موافقة راقصة الباليه على ادراج هذا العرض ضمن جولتها التي تقوم بها حالياً في اسبانيا. واختلق عذر المرض هذا ليبرر امام بلدية «موتريل» غياب الفنانة. وستواصل سارة باراس، التي افتتحت مهرجاناً للغناء في مدينة «مورسيا» يوم الجمعة المنصرم، جولتها حتى الثلاثين من الشهر الجاري وبعدها تستريح شهراً لتواصل عروضها ضمن برنامج محدد يستمر لغاية عام 2002. وكانت سارة باراس قد عرضت نسختها من «خوانا المجنونة» في مدينة اشبيليا السنة الماضية وقدمت حتى اللحظة 140 عرضاً لهذا العمل.